الصقر الشمالي
07-26-2009, 03:11 AM
الشاعر محمد بن لعبون
هو محمد بن حمد بن محمد بن لعبون الوائلي العنزي ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205
هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام
ثم إرتحل إلى الزبير واستقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان
توفاه الله في الكويت عام 1247هـ بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر
والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه
فاخترت لكم هذه القصيده امل ان تنال اعجابكم
كل شـيء غيـر ربـك والعمـل
لـو تزخـرف لك مـرده للـزوال
مـا يـدوم العـز عـز الله وجـل
فـي عـدال ما بـدا فيـه امتيـال
والـذي ينقـاد بـزمـام الأمــل
لا تغبطـه فـي زغتـري الهبـال
استغفـر الله عـن كثـر الـزلـل
واستعيـن اعنايتـه في كـل حـال
زاح دهـرك يـا محمـد بالغـزل
والغـزال اللـي تهـزا بالغــزال
والخدود اللي كما وصـف السجـل
نكستـك بالسقـم نكـس الهــلال
والجبيـن اللـي بروقـه تشتعــل
مـع جعـود كنـها داج الليـــــــال
والنهـود اللـي غـذتـك بالمهـل
والمرض منها ومن قبـل الحمـال
رنـة الخلخـال تحـدث لك وجـل
مع كمالك ما استحيت امن الرجـال
واهـل ذاك البيـت من هذا النـزل
داستـك خفـراتهـم دوس النعـال
كم طرقـت لبابهـم عجـل خجـل
للطوافـة وانت ما تبغـي السـؤال
ما طرق فوق الـورق أو من أجـل
قال من لولا الهـوا ما كـان قـال
عن سفاهك فـي هواهـم لا تسـل
يا محمـد ما بقـى فيـك احتمـال
عاشـروك فليـت من يلقـى بـدل
عشرتـه ويـاك يا بيـس البـدال
تـوبـة لله عـن ذيــك النجــل
والـردوف اللي كما نفـد الرمـال
والشفايـا اللي كمـا ذوب العسـل
من جنى جناتهـا السلسـال سـال
عاطـلات الريـم وادمـي الرمـل
مع نباتـه ظلـهم عنـدي ظـلال
توبـة المغتـر حـاط بـه الأجـل
بالعجل يـا أيهـا الراجـى محـال
بـادره مـادام لـك فيـها مهــل
فالمنـايـا رايحـات بـك عجـال
واسأل اللي يستجيـب لمـن سـأل
هو يجيبه محتفـى بك حيـث قـال
واسأله باسـرار ما جـاب الرسـل
واسمه المخزون في علمـه تعـال
والملائكـة الكـرام أهـل المحـل
وأوليـاه الموصليـن بـه الحبـال
يسمح اللي فات في وقـت الجهـل
واسع الغفران وان ضـاق المجـال
غافـر الـزلات حـي لـم يـزل
لـو ذنـوبـك راجحـات بالجبـال
العفو والصفـح هو للصفـح أهـل
والكـرم والجـود جـوده والنـوال
ياهل التقـوى ويا ضافـي الفضـل
طلبـةٍ لي مـن عطايـاك الجـزال
من روايـح رحمتـك عـل ونهـل
لهل حسن الظـن بك يا ذا الجـلال
والسموحـه منك يـوم لـم تـزل
جملة الأجسـام فـي قبـري يهـال
فإن ذا الدنيـا كما ضـرب المثـل
والحياة ابهـا كمـا طيـف الخيـال
والعـزيـز ابهـا يـذل وينخـذل
ويبتلـي فيـها ومـا فيـها وبـال
كم رأينـا مـن نعيـم واضمحـل
مـع حبيـب نـازل فيـها وشـال
يا عديـم الـرأي لو هـي بالعقـل
ما سوت عندك على بختـك عقـال
مخلفات اقطوف عن زهـر النفـل
لـو تزخـرف لك مـرده للـزوال
هو محمد بن حمد بن محمد بن لعبون الوائلي العنزي ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205
هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام
ثم إرتحل إلى الزبير واستقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان
توفاه الله في الكويت عام 1247هـ بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر
والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه
فاخترت لكم هذه القصيده امل ان تنال اعجابكم
كل شـيء غيـر ربـك والعمـل
لـو تزخـرف لك مـرده للـزوال
مـا يـدوم العـز عـز الله وجـل
فـي عـدال ما بـدا فيـه امتيـال
والـذي ينقـاد بـزمـام الأمــل
لا تغبطـه فـي زغتـري الهبـال
استغفـر الله عـن كثـر الـزلـل
واستعيـن اعنايتـه في كـل حـال
زاح دهـرك يـا محمـد بالغـزل
والغـزال اللـي تهـزا بالغــزال
والخدود اللي كما وصـف السجـل
نكستـك بالسقـم نكـس الهــلال
والجبيـن اللـي بروقـه تشتعــل
مـع جعـود كنـها داج الليـــــــال
والنهـود اللـي غـذتـك بالمهـل
والمرض منها ومن قبـل الحمـال
رنـة الخلخـال تحـدث لك وجـل
مع كمالك ما استحيت امن الرجـال
واهـل ذاك البيـت من هذا النـزل
داستـك خفـراتهـم دوس النعـال
كم طرقـت لبابهـم عجـل خجـل
للطوافـة وانت ما تبغـي السـؤال
ما طرق فوق الـورق أو من أجـل
قال من لولا الهـوا ما كـان قـال
عن سفاهك فـي هواهـم لا تسـل
يا محمـد ما بقـى فيـك احتمـال
عاشـروك فليـت من يلقـى بـدل
عشرتـه ويـاك يا بيـس البـدال
تـوبـة لله عـن ذيــك النجــل
والـردوف اللي كما نفـد الرمـال
والشفايـا اللي كمـا ذوب العسـل
من جنى جناتهـا السلسـال سـال
عاطـلات الريـم وادمـي الرمـل
مع نباتـه ظلـهم عنـدي ظـلال
توبـة المغتـر حـاط بـه الأجـل
بالعجل يـا أيهـا الراجـى محـال
بـادره مـادام لـك فيـها مهــل
فالمنـايـا رايحـات بـك عجـال
واسأل اللي يستجيـب لمـن سـأل
هو يجيبه محتفـى بك حيـث قـال
واسأله باسـرار ما جـاب الرسـل
واسمه المخزون في علمـه تعـال
والملائكـة الكـرام أهـل المحـل
وأوليـاه الموصليـن بـه الحبـال
يسمح اللي فات في وقـت الجهـل
واسع الغفران وان ضـاق المجـال
غافـر الـزلات حـي لـم يـزل
لـو ذنـوبـك راجحـات بالجبـال
العفو والصفـح هو للصفـح أهـل
والكـرم والجـود جـوده والنـوال
ياهل التقـوى ويا ضافـي الفضـل
طلبـةٍ لي مـن عطايـاك الجـزال
من روايـح رحمتـك عـل ونهـل
لهل حسن الظـن بك يا ذا الجـلال
والسموحـه منك يـوم لـم تـزل
جملة الأجسـام فـي قبـري يهـال
فإن ذا الدنيـا كما ضـرب المثـل
والحياة ابهـا كمـا طيـف الخيـال
والعـزيـز ابهـا يـذل وينخـذل
ويبتلـي فيـها ومـا فيـها وبـال
كم رأينـا مـن نعيـم واضمحـل
مـع حبيـب نـازل فيـها وشـال
يا عديـم الـرأي لو هـي بالعقـل
ما سوت عندك على بختـك عقـال
مخلفات اقطوف عن زهـر النفـل
لـو تزخـرف لك مـرده للـزوال