المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رَآئِحَةُ فَوٍضَىْ \ دُخانُ \ شَتَآتْ .~


الدعم الفني
07-28-2009, 09:02 AM
سَلآمٌ عَليكُمْ



صبَآحُكمْ / مسَآؤُكمْ مِنَ الشّهدِ أحلىْ



{ لَيسَتْ سِوىَ قُصاصاتْ فوضَى

راودتنِيْ فِي حُلمِ البارِحَهْ ؛

مَحمُولَه عَلى كتفِ حَمَآمَهْ ..

مَآتتْ قبلَ مُنتَصَفِ الطّريقْ ‘

أوصلتهَآ لِيْ - صديقَتُهاَ - كسيرَةَ الجَناحْ

عميقَةَ الحُزنْ ؛



لآ عليكُمْ مِنَ الحمامَه التِيْ أرهَقتْ كيانِيْ بُكاءْ ؛



انظرواَ لِـ حرُوفِيْ بِعينَيّ عطفْ ؛ فهِيْ مُتهالِكَهْ حَزينَه ؛ سَودآءْ !




- مُستلقِيَه عَلى " عتبَةْ " سريريْ السّماوِيْ

. . . أرَى فِيه ملآمِحَ حُزنْ تركتُها عِندَهُ أمانَةً قبلَ أيّامْ !

لآ أعلمْ ؟ لكنّنِي لَستُ مُستَعِدّه لها أبداً اليُومْ

فالمَعركَه - حتمَاً - ستنتَهِيْ بانتصارِهاْ ؛ وَ التلذذْ الزائِفْ بالخسارَهْ

لمْ يزورَنِيْ اليَومْ !

وَ كأنّما هُوَ لِزامَاً عَليّ أنْ أحاكِيْ الحُزنَ .. حتّى أمامَ المِرآهْ ؛!



سَكتّ قَلِيلآ فِي استطرادٍ دآخلِيْ أبَى أنْ يَرسُمُهُ [ قَلمْ ]

أفكّرُ فِيْ حُزنْ ؛ أوْ فرحْ ؛ أوْ شيءْ جَدِيدْ !



قَلبيْ يتَدفّقُ دَماً مِنْ تُرابٍ وَ ماءْ وَ أنُوثَةْ امرأهْ ؛

وَ عقلِيْ يستَحضِرْ قآنُونْ " نيُوتِنْ الثّالثْ " وَ يجربّهْ خِلآلَ حياتِيْ ؛

وَ رُوحِيْ ! . . . مُعلقَةً بينَهُما

ترتَجِيْ الجَوآبَ وَ تَهابُهْ . . تِلكَ التِي لمْ تجرّبَ الانتظآرَ الطّويلْ ؛ وَ لآ الزّمَنَ

السّقِيمْ ؛ وَ لآ مَقطُوعاتِ القَلبْ التِي يُرسِلُها مُتضادّة الايقاعاَت اليَومْ !

" مسكِينَةٌ رُوحِيْ "





- وَقفَةٌ يُشكّلُها النّسِيمْ الذِيْ يَخْتَرِقُ جَسَدِيْ مِنْ ثُغرَةٍ " النّافِذَه "

مُحاوِلآ رَسمَ [ لونٍ آخرْ ] يُجددُ فِيهِ حَياتِيْ ‘

وَ صَوتُ الشّوارِعْ مزِيجٌ مِنْ " هُدُوءْ حَيْ " ؛ " صَخبُ سَيّاراتْ "

وَ { تقاذُفُ ألعابْ نارِيّه بَينْ مجمُوعَةِ أطفالْ

. . . . أظنّهمْ يحتفِلُونَ بِـ ذبُولِيْ !

وَ " هَمسٌ متقطّع أوْ نغمٌ مُتدفّقْ لآغانٍ مُختلفَهْ ؛ لآشخَآصٍ مُختَلِفُونْ !




} رآئِحَةُ الغُربَه تَرسِمُ ضوءاً خافِت

تلوّنُهُ بالآصفَرْ وَ بعضُ البياضْ لتَتكهّنْ علىَ العالَمْ

وَ يرونَهُ " حَقيقَه " وَ ماهُو إلآ مَحضَ خيالْ !

فجأهْ يتلطّخْ ذاكَ الضّوءْ بالإحمِرارْ ؛ لونٌ يستجدِيْ النجدَه !

وَ يَطلُبُ السّمــآحْ ؛

. . . لكنْ غُبارُ الحَقيقَه يُعكّرُ صفاءَه ؛ وَ يحِيلُ ورديتَه

الى أحمَر قانِيْ كَلونٍ الدّماءْ

تتَقطّعُ أمامَهُ كُلّ العيُونِ ؛ خوفاً !

أوْ رُبّما استشهادَاً

أوْ رُبّما . . احياءً لقَانُونِ السّماءْ المَليءْ بالعذُوبَةِ وَ الطهرْ ؛

وَ أيضاً آلآف الاستفهامَاتْ الممنُوعَه وَ ( الغَيرْ ) ممنُوعهْ ‘




دَائِماً مَآ تُحيّرنِي تِلكَ السّماويّه المضبضَبهْ !

أجِدُ فِي تَعلّق ناظِريّ اليهاَ هدُوءْ

وَ شِفاءْ . . وَ طمأنِينَه . . وَ رُبّما اكتفاءْ ‘

مِنْ هَولِ الحَياهِ التِي ترتَسمُ على محيّاها !

لَمعانُ عَينِي أمامَها .. هُوَ الصّراخُ فِي وجُوهِ البَشَرْ ؛

وَ انسيابُ الدّمُوعِ تَحتَ غيُومِها . . حَسرَه ؛ وَ حُبْ ؛ وَ نَدَمْ }



وَ البَرآءَه طفُولَه مُتبقّيه فِي أحشائِيْ ؛ وَ أنُوثَه طاغِيهَ تنهِي حدُودَ الهَمسْ

وَ ترتَقِيْ حدُودَ السّمَـآءْ . . . أفكّرْ بِـ أيهمَآ ؛ أتشكّلْ !





- وَ نَفسٌ عَمِيقْ تتَشرّبُ خِلآلَهُ رِئتايَ بَعضَ الجمَآلِ

وَ بعضَ { البرآءَه } وَحَفنةَ مرارَه نَسيتُها - أيضاً - فَوقَ طاوِلةِ القَهوَه

التِي تتربّعُ عَرشَ غُرفَتِيْ!

. . . . نَظرَه خاطِفهْ للحُزنِ فِي دآخلِيْ ؛ وَ مَآ على السّريرْ

وَ عرضْ الابتسامَه التِي ترسمها شفتَآيَ يوميّاً - بزيفْ - !


تجعَلُنِيْ أفكّرْ | أتفكّرْ ..

أحللْ / أتبدّلْ . .

ألوّنْ ؛ أُضَيّقْ !


ثُمّ أمُوتُ على أعقابِ سيجآرَهْ ؛

حِكآيَتُها ألمْ وَ ولآدتُها جفافْ وَ همسُها نَدمْ

وَ موطِنُها " شتاتْ "




وَ نُفثَتْ أنفاسِيْ !
م/ن

ليتك معي
08-04-2009, 05:19 AM
فوضى تجسدت فيها اطروحه رائعه


تقديري لك ولقلمك الراقي

! كيان الألم !
08-04-2009, 06:12 AM
أنين الصمت كما عودنا بتميزك وابداعك.

موضوع رائع ,,, لا عدمناك

مشكور اخوي بارك الله فيك ..

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

الدعم الفني
08-05-2009, 05:08 PM
ليتكـ معيـ

تمنيتـــــــــكـ

مشكوورينـ يا الغالينـ علــىـ الإنارهـ

أنينـ الصمتـ