تمنيتــــــــــكـ
07-31-2009, 06:20 PM
باحثون في جامعة الملك فهد يبتكرون أول رجل آلي سعودي
جدة: أحمد مصلح
تمكن باحثون سعوديون بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن من ابتكار وتصميم أول رجل آلي سعودي (روبوت) يمكن استخدامه في الأماكن التي يصعب على الإنسان التواجد فيها مثل أعمال الصيانة في أعماق البحار والعمليات الجراحية المعقدة.
ويمكن أن يصبح الروبوت أداة استراتيجية للبحث والتطوير لمختلف احتياجات السعودية المستقبلية، وخصوصاً في تطوير أنظمة عالية التقنية.
وحاز البحث الذي نفذه الدكتور مايز بن عبد الله المحمد كرئيس للفريق، بمشاركة الدكتور نصر مراح والدكتور أونر توكر على شهادة التميّز التقديرية الذهبية التي تقدّمها "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" للأبحاث المتصفة بالأصالة والجودة والأهمية والقابلية للتطبيق. و خصصت المدينة لدعم هذا المشروع البحثي أكثر من 372 ألف ريال.
ويتميز الروبوت المطور بنظـام أذرعة آلية تتألف مـن ذراع آمر (زبون) وذراع منفذ (خادم) متصلين بواسطة شبكة محلية للاتصالات (lan)، حيث يمكن للإنسان استخدام الذراع الآمر كأداة يمسك بها لإملاء الحركة، ويعمل الحاسب الآلي المتصل بالـذراع الآمر على تحديد الحركة وقراءة الإحداثيات ونقلها عبر شبكة الاتصالات إلى الذراع المنفذ الذي بدوره يقوم بإعادة تمثيلها مما يسمح بقراءة حركة ذراع الإنسان بصورة مستمرة ومتصلة.
وتتيح هذه التقنية للإنسان أن يقوم بالعمل عن بُعد بكفاءة عالية ورؤية نتائج عمله بواسطة وحدتي كاميرا موجهتين إلى محيط العمل حول الذراع المنفذ، بحيث تكون المسافة بين الكاميراتين حوالي 6 سنتمترات وهي تقريباً المسافة بين عيني الإنسان، وتنقل الصورة في كل كاميرا عبر الشبكة وتعرض على شاشتي نظارة خاصة يستعملها الإنسان المتواجد في محيط الذراع الآمر، وتساعد الرؤية ثلاثية الأبعاد على رؤية العمق في الصورة.
جدة: أحمد مصلح
تمكن باحثون سعوديون بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن من ابتكار وتصميم أول رجل آلي سعودي (روبوت) يمكن استخدامه في الأماكن التي يصعب على الإنسان التواجد فيها مثل أعمال الصيانة في أعماق البحار والعمليات الجراحية المعقدة.
ويمكن أن يصبح الروبوت أداة استراتيجية للبحث والتطوير لمختلف احتياجات السعودية المستقبلية، وخصوصاً في تطوير أنظمة عالية التقنية.
وحاز البحث الذي نفذه الدكتور مايز بن عبد الله المحمد كرئيس للفريق، بمشاركة الدكتور نصر مراح والدكتور أونر توكر على شهادة التميّز التقديرية الذهبية التي تقدّمها "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" للأبحاث المتصفة بالأصالة والجودة والأهمية والقابلية للتطبيق. و خصصت المدينة لدعم هذا المشروع البحثي أكثر من 372 ألف ريال.
ويتميز الروبوت المطور بنظـام أذرعة آلية تتألف مـن ذراع آمر (زبون) وذراع منفذ (خادم) متصلين بواسطة شبكة محلية للاتصالات (lan)، حيث يمكن للإنسان استخدام الذراع الآمر كأداة يمسك بها لإملاء الحركة، ويعمل الحاسب الآلي المتصل بالـذراع الآمر على تحديد الحركة وقراءة الإحداثيات ونقلها عبر شبكة الاتصالات إلى الذراع المنفذ الذي بدوره يقوم بإعادة تمثيلها مما يسمح بقراءة حركة ذراع الإنسان بصورة مستمرة ومتصلة.
وتتيح هذه التقنية للإنسان أن يقوم بالعمل عن بُعد بكفاءة عالية ورؤية نتائج عمله بواسطة وحدتي كاميرا موجهتين إلى محيط العمل حول الذراع المنفذ، بحيث تكون المسافة بين الكاميراتين حوالي 6 سنتمترات وهي تقريباً المسافة بين عيني الإنسان، وتنقل الصورة في كل كاميرا عبر الشبكة وتعرض على شاشتي نظارة خاصة يستعملها الإنسان المتواجد في محيط الذراع الآمر، وتساعد الرؤية ثلاثية الأبعاد على رؤية العمق في الصورة.