مـــلآكـ الـــروح
01-18-2009, 04:27 AM
أحــــــــن إلــــيــــــكِ
* أحن إلى تلك الجلسة هناك ... بين البساتين الخضراء، وثوب الأرض المزركش ألوانا بما تشتهيها الأعين وخاصة عيناي ...
* أحن إلى تلك البسمة على شفتيكِ... والتي مازال ذكراها ينسم في ذاكرتي...
* إحن إلى دموع الفرح التي سالت من مقلتيكِ ... وبها قد انتعش قلبي كقطرات الندى التي تنعش الزهور فتبيت مغمورة بالعشق الأبدي ...
* أحن إلى لمسة يديكِ التي كانت تربّت على كتفيّ برقّ ... فتبث الأمان في روحي ... وتلقي بالهم عن جفوني ...
* أحن إلى تلك النظرات البراقة المنبعثة من عينيكِ ... والتي كانت تبني جسورا من الحنان بين قلبي وقلبكِ...
* أحن إلى اوتار عودك التي بها كنتِ تغمريني بالنصائح فأمسيتي ذخرا لأمنياتي ...
* أحن إلى النغمات العذبة التي كانت تتجسد في فيكِ ... فتسمعها أذناي لتنام عليها كنوم الليل على صوت العندليب الشادي ...
* أحن إلى دقات قلبكِ الحنون، والتي كانت ترقص فور سماعها دقاتي ...
* أحن إلى نسيم الهواء العليل الذي كان يتعطّر بطيبتكِ ...
* أحن إليكِ حقا ... أحن إلى الزهرة البنفسجية التي زينت نافذة غرفتي ...
إلى القمر المضيء ليلا ونهارا ... إلى الزمردة التي طوّقت بها عنقي ... إلى عقد اللؤلؤ الذي أخشى أن أرتديه، حتى لايخدش من نظرات الناس و
تحديقهم لي ...
* أحن إليكِ ... ولكن قد رفعت الأقلام وجفّت الصحف... وعجزت عن المتابعة ... فلو كتبت بحرا من الكلمات لما عبرت عن أشواقي وحنيني ...
* فافهمي بأحاسيسكِ وبقلبكِ الذي وسع الكثير ... وخذيني بحلم صدركِ ... ولتشهدي لي دائما بأني وبكل صدق ودون خجل أقولها ...
- أحــــــــــن إلـــــيـــــــكِ -
* أحن إلى تلك الجلسة هناك ... بين البساتين الخضراء، وثوب الأرض المزركش ألوانا بما تشتهيها الأعين وخاصة عيناي ...
* أحن إلى تلك البسمة على شفتيكِ... والتي مازال ذكراها ينسم في ذاكرتي...
* إحن إلى دموع الفرح التي سالت من مقلتيكِ ... وبها قد انتعش قلبي كقطرات الندى التي تنعش الزهور فتبيت مغمورة بالعشق الأبدي ...
* أحن إلى لمسة يديكِ التي كانت تربّت على كتفيّ برقّ ... فتبث الأمان في روحي ... وتلقي بالهم عن جفوني ...
* أحن إلى تلك النظرات البراقة المنبعثة من عينيكِ ... والتي كانت تبني جسورا من الحنان بين قلبي وقلبكِ...
* أحن إلى اوتار عودك التي بها كنتِ تغمريني بالنصائح فأمسيتي ذخرا لأمنياتي ...
* أحن إلى النغمات العذبة التي كانت تتجسد في فيكِ ... فتسمعها أذناي لتنام عليها كنوم الليل على صوت العندليب الشادي ...
* أحن إلى دقات قلبكِ الحنون، والتي كانت ترقص فور سماعها دقاتي ...
* أحن إلى نسيم الهواء العليل الذي كان يتعطّر بطيبتكِ ...
* أحن إليكِ حقا ... أحن إلى الزهرة البنفسجية التي زينت نافذة غرفتي ...
إلى القمر المضيء ليلا ونهارا ... إلى الزمردة التي طوّقت بها عنقي ... إلى عقد اللؤلؤ الذي أخشى أن أرتديه، حتى لايخدش من نظرات الناس و
تحديقهم لي ...
* أحن إليكِ ... ولكن قد رفعت الأقلام وجفّت الصحف... وعجزت عن المتابعة ... فلو كتبت بحرا من الكلمات لما عبرت عن أشواقي وحنيني ...
* فافهمي بأحاسيسكِ وبقلبكِ الذي وسع الكثير ... وخذيني بحلم صدركِ ... ولتشهدي لي دائما بأني وبكل صدق ودون خجل أقولها ...
- أحــــــــــن إلـــــيـــــــكِ -