لاتغرك الضحكه ترى كلي احزان
08-28-2009, 09:44 PM
http://www.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1251445448442715800.jpg
في اول هجووووم يستهدف بشكل مباشرعضوووا في العائله المالكه منذ بدا موجة من اعمال العنف من قبل متعاطفين مع تنظيم القاعده في عام 2003نجا الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخليه السعودي من محاولة اغتيال اثناء وجوده في بيته في جد عندما قام احد المطلوبين امنيا بتفجير نفسه بواسطة الجوال لكنه تعثر وسقط قبل ان يصل اليه وتفتت جسده الى 70 قطعه وتبين ان الماده المفجره كانت مزروعه في جسد الانتحاري وبحسب المصادر الامنيه وقعت الحادثه في عند الساعه العاشره والنصف ليلا من يوم امس الخميس
موضحا أنه لم يتم الكشف بعد عن اسم المطلوب. وتبنى تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" الهجوم في بيان نقله مركز "سايت" الاميركي لرصد المواقع الاسلامية على الانترنت.
وفي تقرير نشرته قناة "العربية" على موقعها الالكتروني اليوم الجمعة، أوضح الأمير محمد أن الانتحاري تعثر اثناء توجهه إليه وسقط وتفتت جسده إلى أكثر من 70 قطعة، وعندما سأله الملك عبد الله عن سبب عدم تفتيش الإرهابي قبل الدخول على مكتبه، أجابه الأمير أن ذلك كان خطأ منه.
وأثنى الملك عبدالله على جهود الأمير محمد في خدمة وطنه ودينه، كما أعرب الأمير محمد بن نايف عن بالغ تقدير للفئة الكريمة التي قام بها خادم الحرمين بزيارته شخصيا للإطمئنان على سلامته، مؤكدا أن هذه المحاولة الغادرة لن تزيده سوى تصميما على محاربة الفئة الضالة والإرهاب.
والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، الذي نجا من محاولة اغتيال بمنزله، ولد عام 1959، وهو أحد أبناء الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
ويشغل الأمير منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية منذ 10 سنوات، ويحمل الدرجة العلمية في العلوم السياسية من الولايات المتحدة الأميركية، وأتم دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج السعودية تتعلق بمكافحة الإرهاب، وقبل ذلك نشأ وتعلم في العاصمة الرياض وفيها أنهى مراحل التعليم الأساسية.
ومنذ أن تولى الموقع القيادي مسؤولا عن الأجهزة الأمنية في السعودية، بدأ بإعادة ترتيبها وهيكلتها، وهيأ لها مسارات حديثة للتواصل مع الجمهور. وارتفع نجم الأمير محمد بن نايف وبات اسمه حاضرا في وسائل الإعلام، من دون أن يصرح لواحدة منها، وذلك مع ارتفاع وتيرة الإرهاب في المنطقة، خاصة مع الأحداث التي شهدتها السعودية عقب عام 2002، وظهور المعركة العلنية مع تنظيم القاعدة، وما قدمته الأجهزة الأمنية في ظرف زمني قياسي، من قدرة على تفكيك التنظيم وصد عملياته قبل حدوثها.
وأصدر العاهل السعودي قرارا في العام الماضي بتمديد خدمته مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير.
تجدر الإشارة إلى أن الأمير محمد هو عضو في الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.
في اول هجووووم يستهدف بشكل مباشرعضوووا في العائله المالكه منذ بدا موجة من اعمال العنف من قبل متعاطفين مع تنظيم القاعده في عام 2003نجا الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخليه السعودي من محاولة اغتيال اثناء وجوده في بيته في جد عندما قام احد المطلوبين امنيا بتفجير نفسه بواسطة الجوال لكنه تعثر وسقط قبل ان يصل اليه وتفتت جسده الى 70 قطعه وتبين ان الماده المفجره كانت مزروعه في جسد الانتحاري وبحسب المصادر الامنيه وقعت الحادثه في عند الساعه العاشره والنصف ليلا من يوم امس الخميس
موضحا أنه لم يتم الكشف بعد عن اسم المطلوب. وتبنى تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" الهجوم في بيان نقله مركز "سايت" الاميركي لرصد المواقع الاسلامية على الانترنت.
وفي تقرير نشرته قناة "العربية" على موقعها الالكتروني اليوم الجمعة، أوضح الأمير محمد أن الانتحاري تعثر اثناء توجهه إليه وسقط وتفتت جسده إلى أكثر من 70 قطعة، وعندما سأله الملك عبد الله عن سبب عدم تفتيش الإرهابي قبل الدخول على مكتبه، أجابه الأمير أن ذلك كان خطأ منه.
وأثنى الملك عبدالله على جهود الأمير محمد في خدمة وطنه ودينه، كما أعرب الأمير محمد بن نايف عن بالغ تقدير للفئة الكريمة التي قام بها خادم الحرمين بزيارته شخصيا للإطمئنان على سلامته، مؤكدا أن هذه المحاولة الغادرة لن تزيده سوى تصميما على محاربة الفئة الضالة والإرهاب.
والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، الذي نجا من محاولة اغتيال بمنزله، ولد عام 1959، وهو أحد أبناء الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
ويشغل الأمير منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية منذ 10 سنوات، ويحمل الدرجة العلمية في العلوم السياسية من الولايات المتحدة الأميركية، وأتم دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج السعودية تتعلق بمكافحة الإرهاب، وقبل ذلك نشأ وتعلم في العاصمة الرياض وفيها أنهى مراحل التعليم الأساسية.
ومنذ أن تولى الموقع القيادي مسؤولا عن الأجهزة الأمنية في السعودية، بدأ بإعادة ترتيبها وهيكلتها، وهيأ لها مسارات حديثة للتواصل مع الجمهور. وارتفع نجم الأمير محمد بن نايف وبات اسمه حاضرا في وسائل الإعلام، من دون أن يصرح لواحدة منها، وذلك مع ارتفاع وتيرة الإرهاب في المنطقة، خاصة مع الأحداث التي شهدتها السعودية عقب عام 2002، وظهور المعركة العلنية مع تنظيم القاعدة، وما قدمته الأجهزة الأمنية في ظرف زمني قياسي، من قدرة على تفكيك التنظيم وصد عملياته قبل حدوثها.
وأصدر العاهل السعودي قرارا في العام الماضي بتمديد خدمته مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير.
تجدر الإشارة إلى أن الأمير محمد هو عضو في الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.