يابعدهم
04-06-2009, 12:46 PM
قصه غريبه ومضحكه
احد الأيام كنا جالسين مجموعة شباب
نسولف هذا ينصب من هنا وهذا يرد عليه
حتى وصل الدور واحد من الشباب . . . . . .
اخبرنا بهذه القصه . . .
الأستاذ وعامل النظافه
كان الأستاذ بأحد المدارس الأبتدائيه
وكان من مَن يحضرون مبكراً للمدرسه
ويبقى في سيارته يدخن السيجار
حتى ينتهون الطلاب من الطابور الصباحي
وبينما هو بسيارته يدخن وداخل جو مع الزقاره
لمح في مراية السياره عامل النظافه . . .
وهو واقف قبال المدرسه . . .
وكأنه ينتظر شئ ما . . .
وهو يناظر العامل وينتظر . . .
يريد ان يعرف السبب من وقفة العامل طول هذه الفتره . . .
وماهي الا دقائق حتى انفتح باب العماره المقابل للمدرسه . . .
وإذا بامرأه فاتنت الجمال تنادي ذالك العامل المنتظر منذ فتره
وتدخله تلك العماره وتقفل الباب من بعده . . .
وقف الأستاذ مبهولاً من مارأى ذلك اليوم . . .
وتغيب عند دوامه منتظراً ذلك العامل أن يخرج
وبقي منتظراً حتى قارب الظهر . . .
إلا وذلك الباب ينفتح مجدداً . . .
وذلك العامل يغادر العماره مبتسماً
وهو يتمغط وغادر . . .
وقرر الأستاذ من اليوم الثاني أن يكشف الحقيقه
وذهب للسوق واشترى ملابس نفس ملابس العامل
ووقف من اليوم الثاني قبال العماره منتظراً دوره . . .
وماهي الا دقائق حتى اتى ذلك العامل على الموعد . . .
فقام بطرده والأنتظار مكانه إلى أن يفتح الباب . . .
وفي ذهنه افكار كثيره تدور . . .
والشيطان من عنده يزين له أشياء كثيره . . .
فلقد رأى وجهاً جميلا يدخل عامل النظافه تلك العماره
من الصباح إلى الظهر . . .
ويخرج العامل من تلك العماره
وهو مبتسماً ويتمغط . . .
( ماهو السر ورائهم ) . . .
وما هي الا لحظات حتى انفتح الباب
وانقطعت كل تلك الأفكار من ذهنه . . .
وبدأت تلك الفاتنه بزي نومها تناديه . . .
( صديق ) يلا تعال بسرعه . . .
فطار الأستاذ فرحاً بقدوم دوره . . .
فأنطلق مسرعاً إلى ذلك الباب
ولاكن المفاجأه . . .
أنها أوقفته وسألته عن العامل الأخر . . .
فتمتم قليلاً :
ثم قال : محاولاً تقليد لكنة العامل
بأنه نقل إلى مكان اخر . . .
فقالت له : يلا أدخل . . .
فدخل وأبتسامه تملأ شفتيه . . .
( فرحاً بقدوم دوره لهذا الجمال )
فقامت المرأه بإدخاله إلى المطبخ . . .
وقالت له : بسرعه غسل كل الصحون . . .
وقف الأستاذ متعجباً وهو ينظر فيها . . .
ثم غادرت وأقفلت الباب وائها . . .
ثم نظر إلى الصحون اللتي تكاد . . .
تصل السقف من كثرتها . . .
واللتي ربما هي من اليوم السابق . . .
فعرف انه في ورطه عويصه . . .
فلو كشف عن نفسه سوف تبتليه بمبصيبه
لاشك وهو لابس ملابس عمال نظافه
وفي بيتها أيضاً . . .
وايضاً يعمل بالمدرسه المقابله . . .
فلا شك انها ستتهمه بأنه يراقبها من مده . . .
ثم تهجم عليها في بيتها . . .
فما كان منه ألا ان سكت . . .
واكمل عمله بتنظيف الصحون . . .
ولم ينتهي منهم ألا قريب الظهر . . .
وهو يسمع انواع الضحك والسوالف النسائيه بالخارج . . .
وعندما انتهى من عمله . . .
دق على الباب . . .
وإذا بامرأه اخرى تفتح الباب . . .
وترمي في وجهه ( ثلاث ريال أحدها ممزق الأطراف )
وتقول له بكره تجي تغسل من جديد . . .
واخرجته من البيت وأقفلت الباب من وراه . . .
فعرف أن ذلك العامل لم يكن له
في ذلك البيت سوى غسيل الصحون
وربما الكنس تارةً أو الطبخ تارةً . . .
فعرف لما كان يخرج قريب الظهر
وهو يتمغط مبتسماً . . .
فكان يخرج . . .
قريب الظهر : لأنه لاينتهي إلا ذلك الوقت . . .
أما لما كان يتمغط : ليرخي عضلاته المتشنجه من الغسيل . . .
أما لما كان مبتسما : فكانت الأبتسامه للـ ( ثلاثه ريال )
فربما لم يكن بينهم ريال ممزق الأطراف . . .
فقرر بعدها عدم النظر أو الشك في النساء . . .
وعاد إلى مدرسته وعاش عيشه هنيئه . . .
ولــكــم حــبــي
احد الأيام كنا جالسين مجموعة شباب
نسولف هذا ينصب من هنا وهذا يرد عليه
حتى وصل الدور واحد من الشباب . . . . . .
اخبرنا بهذه القصه . . .
الأستاذ وعامل النظافه
كان الأستاذ بأحد المدارس الأبتدائيه
وكان من مَن يحضرون مبكراً للمدرسه
ويبقى في سيارته يدخن السيجار
حتى ينتهون الطلاب من الطابور الصباحي
وبينما هو بسيارته يدخن وداخل جو مع الزقاره
لمح في مراية السياره عامل النظافه . . .
وهو واقف قبال المدرسه . . .
وكأنه ينتظر شئ ما . . .
وهو يناظر العامل وينتظر . . .
يريد ان يعرف السبب من وقفة العامل طول هذه الفتره . . .
وماهي الا دقائق حتى انفتح باب العماره المقابل للمدرسه . . .
وإذا بامرأه فاتنت الجمال تنادي ذالك العامل المنتظر منذ فتره
وتدخله تلك العماره وتقفل الباب من بعده . . .
وقف الأستاذ مبهولاً من مارأى ذلك اليوم . . .
وتغيب عند دوامه منتظراً ذلك العامل أن يخرج
وبقي منتظراً حتى قارب الظهر . . .
إلا وذلك الباب ينفتح مجدداً . . .
وذلك العامل يغادر العماره مبتسماً
وهو يتمغط وغادر . . .
وقرر الأستاذ من اليوم الثاني أن يكشف الحقيقه
وذهب للسوق واشترى ملابس نفس ملابس العامل
ووقف من اليوم الثاني قبال العماره منتظراً دوره . . .
وماهي الا دقائق حتى اتى ذلك العامل على الموعد . . .
فقام بطرده والأنتظار مكانه إلى أن يفتح الباب . . .
وفي ذهنه افكار كثيره تدور . . .
والشيطان من عنده يزين له أشياء كثيره . . .
فلقد رأى وجهاً جميلا يدخل عامل النظافه تلك العماره
من الصباح إلى الظهر . . .
ويخرج العامل من تلك العماره
وهو مبتسماً ويتمغط . . .
( ماهو السر ورائهم ) . . .
وما هي الا لحظات حتى انفتح الباب
وانقطعت كل تلك الأفكار من ذهنه . . .
وبدأت تلك الفاتنه بزي نومها تناديه . . .
( صديق ) يلا تعال بسرعه . . .
فطار الأستاذ فرحاً بقدوم دوره . . .
فأنطلق مسرعاً إلى ذلك الباب
ولاكن المفاجأه . . .
أنها أوقفته وسألته عن العامل الأخر . . .
فتمتم قليلاً :
ثم قال : محاولاً تقليد لكنة العامل
بأنه نقل إلى مكان اخر . . .
فقالت له : يلا أدخل . . .
فدخل وأبتسامه تملأ شفتيه . . .
( فرحاً بقدوم دوره لهذا الجمال )
فقامت المرأه بإدخاله إلى المطبخ . . .
وقالت له : بسرعه غسل كل الصحون . . .
وقف الأستاذ متعجباً وهو ينظر فيها . . .
ثم غادرت وأقفلت الباب وائها . . .
ثم نظر إلى الصحون اللتي تكاد . . .
تصل السقف من كثرتها . . .
واللتي ربما هي من اليوم السابق . . .
فعرف انه في ورطه عويصه . . .
فلو كشف عن نفسه سوف تبتليه بمبصيبه
لاشك وهو لابس ملابس عمال نظافه
وفي بيتها أيضاً . . .
وايضاً يعمل بالمدرسه المقابله . . .
فلا شك انها ستتهمه بأنه يراقبها من مده . . .
ثم تهجم عليها في بيتها . . .
فما كان منه ألا ان سكت . . .
واكمل عمله بتنظيف الصحون . . .
ولم ينتهي منهم ألا قريب الظهر . . .
وهو يسمع انواع الضحك والسوالف النسائيه بالخارج . . .
وعندما انتهى من عمله . . .
دق على الباب . . .
وإذا بامرأه اخرى تفتح الباب . . .
وترمي في وجهه ( ثلاث ريال أحدها ممزق الأطراف )
وتقول له بكره تجي تغسل من جديد . . .
واخرجته من البيت وأقفلت الباب من وراه . . .
فعرف أن ذلك العامل لم يكن له
في ذلك البيت سوى غسيل الصحون
وربما الكنس تارةً أو الطبخ تارةً . . .
فعرف لما كان يخرج قريب الظهر
وهو يتمغط مبتسماً . . .
فكان يخرج . . .
قريب الظهر : لأنه لاينتهي إلا ذلك الوقت . . .
أما لما كان يتمغط : ليرخي عضلاته المتشنجه من الغسيل . . .
أما لما كان مبتسما : فكانت الأبتسامه للـ ( ثلاثه ريال )
فربما لم يكن بينهم ريال ممزق الأطراف . . .
فقرر بعدها عدم النظر أو الشك في النساء . . .
وعاد إلى مدرسته وعاش عيشه هنيئه . . .
ولــكــم حــبــي