مـــلآكـ الـــروح
05-13-2009, 06:55 PM
الصبر
أتريد أعظم نموذج للصبر
ليس صبر الإنسان
ولا صبر الأنبياء
ولكن هو صبر
من هو أعظم
صبر
الله تعالى جل جلاله
صبره على أذى عباده :
ليس أحد أصبر من الله تعالى على أذى عباده له سبحانه ، فهو خلقهم ورزقهم ، ومنّ عليهم
بنعمه ومننه ، قال تعالى : " والله خلقكم وما تعملون " ،
وقال تعالى : " ورزقكم من الطيبات " ،
وأجرى لعباده الخير من حيث لا يعلمون : " وما بكم من نعمة فمن الله " ،
ثم قابلوا الرزق والإيجاد ، بالكفر والشرك والإلحاد ، والجحود والطغيان والعناد ،
قال تعالى : "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " ،
وقال تعالى : " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " ،
وقال تعالى : " ثُمّ إِذَا كَشَفَ الضّرّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ "
وقابلوا النعم بعدم الشكر ، قال تعالى : " وقليل من عبادي الشكور " ،
ثم ارتكبوا العاصي ، واقترفوا الآثام ، قال تعالى : " ولا تجد أكثرهم شاكرين " .
فخير الله إلى الناس نازل ، وشرهم إليه صاعد .
وبعد الطغيان ، والجحود بالنعم ، اعتدوا على مقام الألوهية والربوبية ، فمنهم من أدعى
الألوهية ، ومنهم من تطاول بالسباب والشتائم
قال تعالى : " وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري " ،
وقال تعالى : " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء" ،
وقال تعالى : " لَقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوا إِنّ اللّهَ فَقِيٌر وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ"
فهل هناك أصبر من الله على خلقه ، على عصيانهم أوامره ، وارتكابهم لنواهيه ، وهو قادر على أن يعذبهم ،
قال تعالى : " قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فوقكم أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
ولكنه سبحانه وتعالى رحيم بعباده ، يمهل ويملي ، ولا يهمل ولا يغفل ، وإذا أخذهم ،أخذهم أخذ عزيز مقتدر ،
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لا يفلته ،
ثم قرأ قول الله تعالى : " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "[ متفق عليه] ،
وقال تعالى : " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إل أجل مسمى" .
أتريد أعظم نموذج للصبر
ليس صبر الإنسان
ولا صبر الأنبياء
ولكن هو صبر
من هو أعظم
صبر
الله تعالى جل جلاله
صبره على أذى عباده :
ليس أحد أصبر من الله تعالى على أذى عباده له سبحانه ، فهو خلقهم ورزقهم ، ومنّ عليهم
بنعمه ومننه ، قال تعالى : " والله خلقكم وما تعملون " ،
وقال تعالى : " ورزقكم من الطيبات " ،
وأجرى لعباده الخير من حيث لا يعلمون : " وما بكم من نعمة فمن الله " ،
ثم قابلوا الرزق والإيجاد ، بالكفر والشرك والإلحاد ، والجحود والطغيان والعناد ،
قال تعالى : "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " ،
وقال تعالى : " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " ،
وقال تعالى : " ثُمّ إِذَا كَشَفَ الضّرّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ "
وقابلوا النعم بعدم الشكر ، قال تعالى : " وقليل من عبادي الشكور " ،
ثم ارتكبوا العاصي ، واقترفوا الآثام ، قال تعالى : " ولا تجد أكثرهم شاكرين " .
فخير الله إلى الناس نازل ، وشرهم إليه صاعد .
وبعد الطغيان ، والجحود بالنعم ، اعتدوا على مقام الألوهية والربوبية ، فمنهم من أدعى
الألوهية ، ومنهم من تطاول بالسباب والشتائم
قال تعالى : " وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري " ،
وقال تعالى : " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء" ،
وقال تعالى : " لَقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوا إِنّ اللّهَ فَقِيٌر وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ"
فهل هناك أصبر من الله على خلقه ، على عصيانهم أوامره ، وارتكابهم لنواهيه ، وهو قادر على أن يعذبهم ،
قال تعالى : " قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فوقكم أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
ولكنه سبحانه وتعالى رحيم بعباده ، يمهل ويملي ، ولا يهمل ولا يغفل ، وإذا أخذهم ،أخذهم أخذ عزيز مقتدر ،
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لا يفلته ،
ثم قرأ قول الله تعالى : " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "[ متفق عليه] ،
وقال تعالى : " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إل أجل مسمى" .