المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : $$ من هو الصحابي الجليل الذي....؟ ~


عطر الورد
04-02-2010, 04:40 PM
http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-130c9052b2.gif (http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-130c9052b2.gif)


http://up.arab-x.com/Jan10/tkr46687.gif

بسم الله الرحمن الرحيم



من هو الصحابي الجليل الذي......؟



من هم الصحابة رضي الله عنهم


انهم أحباب الله و أحباب رسوله







الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين


نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اخواني واخواتي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الصحابة رضي الله عنهم فضلهم عظيم، وقدرهم رفيع,


ومكانتهم عاليه.


الصحابة رضي الله عنهم أحباب الله وأحباب رسوله!!!


مدحهم القرآن الكريم, ومدحتهم الأحاديث الشريفه!!!



النبي صلى الله عليه وسلم خير البشر!!!


والصحابة رضي الله عنهم خير القرون!!!!!



يجب أن نحبهم ونتذكرهم دائماً ونحفظ اسماءهم..


وفكرة خطرت لي ووجدتها في كثير من المنتديات وهي.




مسابقة بعنوان:


من هو الصحابي الجليل الذي....؟



يدخل الواحد ويذكر اسم الصحابي الذي سأل عنه


اللي قبله.. وإذا أحب ان يكتب بعض السطور عن


سيرة ذلك الصحابي او الصحابيه فجزاه الله خير!!!


ثم يسأل عن صحابي ثاني او صحابيه!!!!!


ويذكر شئ مشهور عن الصحابي او الصحابيه,


أو لقب للصحابي، أو للصحابيه، المهم شيء


يميزه عن باقي الصحابة رضي الله عنهم...



وليس هناك مانع من التكرار بشرط أن يذكر شيء


ثاني يتعلق بذلك الصحابي او الصحابيه!!!!!!!


مثلاُ:


انا أسأل: من هو الصحابي الجليل الذي لقبه ابو تراب؟؟


وواحد يجي بعدي ويسأل:


من هو الصحابي الجليل الذي نام في فراش الرسول ليلة الهجرة؟



وواحد يجي بعدنا ويسأل:


من هو الصحابي الجليل الذي كان اول من أسلم من الصبيان؟





واتمنى من الجميع المشاركة!!!!!!


فالصحابة رضي الله عنهم حقهم علينا عظيم!!!!




ارجوكم ان تزوروا الموضوع دائما!!!


ولا تبخلوا بابداعــــكم


على صحابة نبيكم صلى الله علي وسلم




والمسابقة مفتوحة.. وليس لها جوائز!!!!


وانما الثواب من عند الله سبحانه وتعالى!!!!




والهدف ليس التعجيز


وانما معرفة اسماء الصحابة رضي الله عنهم


ومعرفة قدرهم ومكانتهم وتخليد أعمالهم!!!!!!



وأتمنى تثبيت الموضوع!!!!!!!!!



غفر الله لكم، وجعل ما تكتبون في موازين حسناتكم،


ونفع الله بكم، وبحروفكم، وجعل الله الجنة داركم،


وفي الجنة يجمعنا الله بكـم!!!!!!!!!



دمتم في رعاية الله وحفظه






وأنا سأبدأ:



من هو الصحابي الجليل الذي لقبه الصديق؟؟؟




اتمنى مايكون الموضوع مكرر


http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-9d443b344a.gif (http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-9d443b344a.gif)

http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-33e3b23546.gif (http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-33e3b23546.gif)

! كيان الألم !
04-02-2010, 07:07 PM
قمرهم ربي يجزاك الخير , ونفع بك.

موضوع يستاهل التثبت ..

ينقل للقسم المخصص

! كيان الألم !
04-02-2010, 07:19 PM
من هو الصحابي الجليل الذي لقبه الصديق؟؟؟

أبي بكر الصديق رضي الله عنه

اسمه: عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي

وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق"

روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .

مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر

فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم .



وهو أول الخلفاء الراشدين

وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح .





****

من هو الصحابي الذي اهتز له عرش الرحمن.؟

نانا
04-02-2010, 07:34 PM
جزاك الله الف خير قمرهم طرح اكثر من رائع..


من هو الصحابي الذي اهتز له عرش الرحمن.؟

الصحابي الذي اهتز لموته عرش الرحمن هو سعد بن معاذ رضي الله عنههو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل, كنيته: اباعمرو , وامه كبشه بنت رافع بن معاويه ابن الابجر , زوجته: هند بنت سماك بن عتيك بن رافع بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل وهي عمة( اسيد الخضر ) الصحابي المعروف واحد سادات الاوس.

مولده: ولد سعد في السنه التاسعه عشرة قبل البعثه وهو اصغر من الرسول عليه الصلاة والسلام باحدى وعشرين سنه.

اسلامه: اسلم على يد مصعب بن عمير قبل الهجرة بعامين وقال لبني عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام
وقد روي ان جبريل عليه السلام اتى رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قبض سعد من جوف الليل معتمرا بعمامة من استبرق , فقال: يامحمد من هذا الميت الذي فتحت له ابواب السماء واهتز له العرش؟ فقام الرسول عليه الصلاة والسلام يجر ثوبه الى سعد فوجده قد مات.
وكانت امه تبكي وتقول:
ويل سعد سعدا صرامة وحدا
وسؤددا ومجدا وفارسا معدا
سد به مسدا يقد هاما قدا

فقال عمر بن الخطاب : مهلا ام سعد لا تذكري سعداً فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : كل نائحة تكذب الا نائحة سعد بن معاذ

وحمل الناس جنازته و فوجدوا له خفة مع انه كان رجلا جسيما فقالوا ذلك , فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: ان له حملة غيركم, والذي نفسي بيده , لقد استبشرت الملائكه بروح سعد واهتز له العرش.
دفن رضي الله عنه بالبقيع وكان عمره سبعا وثلاثين سنة في سنه خمس من الهجره
منقول من موقع العمل للإسلام..

نانا
04-02-2010, 07:37 PM
من هو الصحابي الذي لقب بغسيل الملائكه ؟

عطر الورد
04-03-2010, 01:25 AM
ص2: من هو الصحابي الذي لقب بغسيل الملائكه ؟

حياة الصحابي الجليل , والشهيد الكبير , حنظلةبن أبي عامر – رضي الله عنه – أبوه أبو عامر , عمرو بنُ صَيفِيّ بن ِزيد بن أمية بنضُبَيعة ,
ويقال إن اسم أبي عامر : عبدُ عمرو بنُ صيفي بن زيد بن أمية , وينتهينسبه إلى عوف بن مالك الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي .



ابن أُبي بن سلول قدحسدا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما مَنَّ الله به عليه , فأما عبد الله بنأُبي فأضمر النفاق , وأما أبو عامر فخرج إلى مكة , ثم قدم مع قريش يوم أحد محارباً , فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق . أخرج ذلك ابن إسحاقَ و الواقديُّ , وابن سعد , لكن رواياتِهم وردت من طرق لا تخلو من مقال .


ولمّا رأى حنظلة – رضيالله عنه – ما عليه أبوه من الكفر والعناد , آلمه ذلك أشد الألم , فتبرأ من أخلاقأبيه الشائنة , وأفعاله القبيحة , وهمَّ أن يقتله , فنهاه رسول الله صلى الله عليهوسلم عن ذلك , أخرج ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه ,قال ( استأذنحنظلة بنُ أبي عامر , وعبد الله بنِ أبيّ سلول في قتل أبويهما , فنهاهما عن ذلك )) .



وقد كان من حال أبيه أبي عامر أنه لما فتحت مكة هرب إلى بلاد الروم , وأقامعند هِرَقْلَ حتى مات كافرًا سنة تسع , وقيل سنة عشر ,
وكان معه كنانة بنُ عبدِيالِيْل , وعلقمة بنُ عُلاثَة , فاختصما في ميراثه إلى هرقل , فدفعه إلى كنانة , وقال لعلقمة : هما من أهل المدر , وأنت من أهل الوبر . تلك هي حال أبي حنظلة . أماحنظلة نفسه فقد رأى الحق , والنور الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ولذلك أسلم , فحسُن إسلامه ,
وأقبل على الله – تعالى – بخشوع وانكسار , وترك حياةالجاهلية , وما فيها من وثنية وضياع , وأنهى قصة الصراع المحتدم في نفسه , يبنفطرته التي تفتحت للحق , ورأت فيه روحها , وأملها , ومصيرها , وطمأنينتها . نعم بينهذه الفطرة , وتلك الجاهلية الصاخبة المتناقضة الهابطة التي تخيم على المجتمع . لقددخل النور في قلبه , فأضاء له الظلمات . إنها نعمة جديدة , ورضى شامل , ورحمة واسعة , وإنسانية حقة , وحياة كريمة طافحة بالخير .
كل ذلك أطيب من فاكهة الجاهليةالمحرمة , وألذ من نعيم الضلالة الظالمة .
ومن أجل ذلك خلع حنظلة – رضي الله عنه – على عتبة الإسلام كل جاهلية .
ثم تزوج حنظلة , وكانت أول ليلة له . وكان هو نائممع زوجته يناديه المؤمنون هي إلى الجهاد , ثم لبس لباس الحرب ثم ودع زوجته .
وتهيأ حنظلةُ للمهمة الكبرى , وحفظ اللهُ , - تعالى – به وبأصحابه المِلةَ منأهواء الزائغين , وزحوف المناوئين , وحَفِظَ حنظلةُ اللهَ – تعالى – فحفظه اللهُ , ولجأ إلى الله – تعالى – فأكرمه, وسدد خطاه .
وتأتي الساعة الحاسمة , ويخرجالمؤمنون إلى لقاء المشركين في أحد , ويُبتلى المؤمنون ابتلاء شديدًا , ويسقط عددكبير منهم شهداء , وييسر الله – تعالى – أن يكون حنظلة واحدًا من هؤلاء الشهداء , وتحصل له كرامة لن تُنسى مهما طال الزمان .
أخرج ابن إسحاق , والبيهقي , والحاكمفي المستدرك , في كتاب معرفة الصحابة عن يحيى بن عبَّاد بنِ عبد الله , عن أبيه عنجده ,- رضي الله عنه –
قال : سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول عندما قتل حنظلة بنأبي عامر , بعد أن التقى هو وأبو سفيان بنُ الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف , فقتله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم تغسله الملائكة ) , فسألواصاحبته , فقالت : (إنه خرج لما سمع الهائعة ,وهو جنب ) , فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم لذلك غسلته الملائكة ) ,

وقال الإمام أبو عبد اللهِ الحاكم بعد أن أوردهذا الحديث : هذا حديث صحيح على شرط مسلم , ولم يخرجاه , وسكت عنه الذهبي فيالتلخيص ,
وقال الشيخ الألباني : ( وإنما هو حسن فقط , لأن ابن إسحاق إنما أخرج لهمسلم في المتابعات . قال : وله شاهد أخرجه ابن عساكر , عن عبد الوهاب بن عطاءٍ , قال , حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبَة , عن قتادة , عن أنس ابن مالك , قال افتخر الحيانمن الأوس والخزرج , فقال الأوس منا غسيل الملائكة , حنظلة بن الراهب ..) الحديث , قال ابن عساكر : هذا حديث حسن صحيح .
وهكذا يمضي حنظلة الشهيد إلى الله – عز وجل – مؤثرًا ما عند الله من النعيم المقيم والسعادة الأبدية , وتَرَكَ الزوجة التي لمتدم الصلة بينه وبينها إلا ليلةً واحدة , امتثال واستجابة لأمر الله الذي يقول : (( انفروا خفاقاً وثقالاً وجهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتمتعلمون [41] )) .
وكان من آثار تلك الاستجابة , وذلك الانقياد أن يُقتل شهيدًافي سبيل اللهِ أولاً , وأن ينال شرف تغسيل الملائكة له ثانياً , وكفى بذلك شرفاًوفخراً .
ودلت قصته – رضي الله عنه – على إثبات كرامات الأولياء التي يؤيد الله – تعالى – بها عباده المخلصين الصادقين , ودلت كذالك على وجود الملائكة , وأنهم خلقمن مخلوقات الله الأحياء العقلاء , كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنةِ الصحيحةِالأخرى , وهي ردٌّ صريح على الملاحدة المتفلسفة الذين أنكروا وجود الملائكة , وزعموا أن جبريل – عليه السلام – خيال في نفس النبي صلى الله عليه وسلم , واستندوافي إنكارهم للملائكة , وأن كل واحد منهم جوهر قائم بنفسه , استندوا إلى شُبْهَةٍ ردعليهما أئمة الإسلام , ابن تيمية في كتابه : ( الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياءالشيطان ) , والإمام ابن قيم الجوزية في كتابهِ : (( الروح )) .








من الصحابي الذي لقب (بذو النورين‏)رضي الله عنه؟

الشامخة
04-03-2010, 01:58 PM
من الصحااابى الذى لقب بذا النورين؟؟
هو ععثمااااان بن عفااان رضى الله عنة لزوااااجة من ابنتى الرسول صلى الله
علية وسلم

عثمان بن عفان

نسبه

هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الجد الخامس من جهة أبيه‏‏‏.‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف، وهو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏

وأمه أروى بنت كريز وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ

ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ ‏(‏ذو النورين‏) لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره

اسلامه

أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏

وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏ ‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها،


زواجه من ابنتى رسول الله

رقية بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وكان رسول اللَّه قد زوَّجها من عتبة بن أبي لهب، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت‏:‏ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)‏.‏ قال لهما أبو لهب وأمهما ـ أم جميل بنت حرب(حمالة الحطب) فارقا ابنتَي محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه تعالى لهما، وهوانًا لابني أبي لهب، فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدًا فسماه‏:‏ ‏"‏عبد اللَّه‏"‏، وكان عثمان يُكنى به ولما سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلَّف عليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة


زوجته أم كلثوم

بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وهي أصغر من أختها رقية، زوَّجها النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ من عثمان بعد وفاة رقية، وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولدًا، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم

وروى سعيد بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا‏.‏ فقال له‏:‏ ‏ما لي أراك مهمومًا‏‏ ‏؟‏

فقال‏:‏ يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك‏.‏ فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن اللَّه عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها‏)

صفاته

وكان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏

أخبر سعيد بن العاص أن عائشة ـ رضي اللَّه عنها ـ وعثمان حدثاه‏:‏ أن أبا بكر استأذن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.‏ ثم استأذن عمر فأذن له، وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.

ثم استأذن عليه عثمان فجلس وقال لعائشة‏:‏ ‏(‏اجمعي عليك ثيابك‏)‏ فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.

قالت عائشة‏:‏ يا رسول اللَّه لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان‏!‏ قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال لا يُبلغ إليّ حاجته‏‏

وقال الليث‏:‏ قال جماعة من الناس‏:‏ ‏‏ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة‏‏

و كان لا يوقظ نائمًا من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم ‏، ويلي وضوء الليل بنفسه‏.‏ فقيل له‏:‏ لو أمرت بعض الخدم فكفوك، فقال‏:‏ لا، الليل لهم يستريحون فيه‏.‏ وكان ليَّن العريكة، كثير الإحسان والحلم‏.‏ قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏( أصدق أمتي حياءً عثمان‏ )

وهو أحد الستة الذين توفي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو عنهم راضٍ، وقال عن نفسه قبل قتله‏:‏ ‏"‏واللَّه ما زنيت في جاهلية وإسلام قط‏"‏‏.


تبشيره بالجنة

قال‏:‏ كنت مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة‏ فقمت، ففتحت الباب فإذا أنا بأبي بكر الصدِّيق فأخبرته بما قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل وقعد،

ثم أغلقت الباب فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بعود في الأرض فاستفتح آخر فقال‏:‏ يا عبد اللَّه بن قيس قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة، فقمت، ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل، فسلم وقعد، وأغلقت الباب

فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله المستعان‏


بيعة الرضوان

في الحديبية دعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعز بها مني، عثمان بن عفان، فدعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته‏.‏

فخرج عثمان إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إليهم‏:‏ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال‏:‏ ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل،ولما لم يكن قتل عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ محققًا، بل كان بالإشاعة بايع النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عنه على تقدير حياته‏.‏ وفي ذلك إشارة منه إلى أن عثمان لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر عثمان جريًا على ظاهر الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى وقال‏:‏ ‏اللَّهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك‏.


اختصاصة بكتابة الوحى

عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال‏:‏ إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه، فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وأن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم فما كان اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا

على اللَّه ورسوله‏.‏ أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وقال‏:‏ ‏‏قالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه، لا أحسبها قالت‏:‏ إلا ثلاث مرات، لقد رأيت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأن الوحي لينزل عليه وأنه ليقول‏:‏ اكتب يا عثيم، فواللَّه ما كان اللَّه لينزل عبدًا من نبيه تلك المنزلة إلا كان عليه كريمًا‏

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:‏ كان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏


جيش العسرة

يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قوله تعالى‏:‏ ِ ‏ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة

ندب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة، فكان أول من جاء أبو بكر الصدِّيق ـ رضي اللَّه عنه ـ، فجاء بماله كله 40‏.‏4000 درهم فقال له ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏هل أبقيت لأهلك شيئًا‏؟‏‏‏ قال‏:‏ أبقيت لهم اللَّه ورسوله‏.‏ وجاء عمر ـ رضي اللَّه عنه ـ بنصف ماله فسأله‏:‏ ‏‏هل أبقيت لهم شيئًا‏؟‏‏ ‏قال‏:‏ نعم، نصف مالي

وجهَّز عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول اللَّه فقبلها في حجر وهو يقول‏:‏ ‏‏ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم‏‏‏.‏ وقال رسول اللَّه‏:‏ ‏‏من جهز جيش العُسرة فله الجنة‏‏

بئر رومة

واشترى بئر رومة من اليهود بعشرين ألف درهم، وسبلها للمسلمين‏.‏ كان رسول اللَّه قد قال‏:‏ ‏‏من حفر بئر رومة فله الجنة


توسعة المسجد النبوى

كان المسجد النبوي على عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ مبنيًَّا باللبن وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا وزاد فيه عمرًا وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ باللبن والجريد وأعاد عمده خشبًا، ثم غيَّره عثمان، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والفضة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج، وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب‏.‏


الخلافة

لقد كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة : ( علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ) في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين

استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالها الكثير من الأعمال: نَسْخ القرآن الكريم وتوزيعه على الأمصار, توسيع المسجد الحرام, وقد انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية


الفتوحات

فتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين


الفتنة

في أواخر عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا يثيرون الشبهات حول سياسة عثمان -رضي الله عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ، وساروا معهم نحو المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ، فدعاهم الى الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا وتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام


استشهاده

وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع000وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا0

من هو الصحااابى الذى تستحى من الملائكة؟؟؟

عطر الورد
04-04-2010, 09:28 PM
من هو الصحااابى الذى تستحى من الملائكة؟؟؟


خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه

(23 هجري-35 هجري)



اسمه و نسبه..

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فهو يلتقي مع النبي عليه الصلاة و السلام في عبد مناف.أمه أروى بنت كريز بن ربيعة و جدته أم حكيم بنت عبد المطلب عمه النبي عليه الصلاة و السلام.

لقب رضي الله عنه بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي عليه الصلاة و السلام رقية و أم كلثوم .



كنيته..

أبو عبد الله و أبو عمرو .أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.هاجر الى الحبشة ثم الى المدينة.


فضله..

لقد كان عهد عثمان مليئا بالفتوحات و استمرت لمدة عشرة أعوام..فيها فتحت أذربيجان و أربينية و كابل و سجستان..و قام رضي الله عنه بتوسعة المسجد النبوي الحرام..

(1) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"استفتح عثمان على النبي صلى الله عليه و سلم فقال افتح و بشره بالجنة على بلوى تكون".

(2) عن أنس رضي الله عنه قال :"صعد النبي عليه الصلاة و السلام أحدا و معه أبو بكر و عمر و عثمان فرجف فقال :اسكن أحد فليس عليك الا نبي و صديق و شهيدان".


أعماله..

(1) توسعة المسجد النبوي .

(2) بناء أول أسطول بحري.

(3) جمع القرآن مرة ثانية و لمن في هذه المرة جمعه في مصحف واحد...



أسباب الفتنة..



*1*سبب رئيسي رجل يهودي يقال له عبد الله بن سبأ:



نسب المتقدمون فرقة مبتدة الى عبد الله بن سبأ و هو يماني يهودي أظهر الاسلام ثم انتهج التشيع لعلي رضي الله عنه فسموها السبئية أو السبائية و نسبوا اليها معتقدات خاصة بها و لكنها لا تخرج عن دائرة التشيع فقالوا بألوهية علي رضي الله عنه و كتب عبد الله كتبا مزورة على ألسنة أصحاب الرسول عليه الصلاة و السلام كاها تذم عثمان فصار الأعراب اللذين لا يفقهون من دين الله تبارك و تعالى الا الشيء اليسير يتأثرون بهذه الأمور فغلت قلوبهم على عثمان رضي الله عنه.



2*الرخاء الذي أصاب المسلمين في زمن عثمان رضي الله عنه:



و ذلك لأن الجهاد كان في اوجه في زمن عثمان و الرخاء من عاداته أن يورث مثل هذه الأشياء و هي التذمر و عدم القبول و ذلك ابطر الناس و عدم شكرهم.



*3*الاختلاف بين طبع عثمان و طبع عمر رضي الله عنهما:



كان عمر شديدا و كان عثمان حليما رؤوفا غير أنه لم يكن ضعيفا كما يدعي كثير من الناس.فال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:"و الله لقد نقموا على عثمان أشياء لو فعلها عمر ما تكلم منهم أحد".

لأن عثمان كان يسامح و يعفو و يفوت لهم تلك الأخطاء.



*4*استثقال بعض القبائل لرئاسة قريش:



المآخذ التي أخذت على عثمان..



**تولية أقاربه.

**نفي أبا ذر الى الربذة.

**اعطاء مروان بن الحكم خمس افريقية.

**احراق المصاحف و جمع الناس على مصحف واحد.

**ضرب ابن مسعود حتى فتقت أمعاؤه و ضرب عمار بن ياسر حتى كسرت أضلاعه.

**الزيادة في الحمى.

**الاتمام في السفر.

**الفرار من معركة يوم أحد.

**الغياب عن غزوة بدر.

**الغياب عن بيعة الرضوان.

**عدم قتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان.
**زيادة الأذان الثاني يوم الجمعة و لم يكن على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لا أبي بكر و لا عمر الا أذان واحد.

**نفي النبي عليه الصلاة و السلام –الحكم- والد مروان و رده عثمان.



و أشياء أخرى كقولهم انه صعد الى درجة رسول الله في المنبر فكان يخطب على الدرجة الأولى فلما جاء أبو بكر نزل الى الثانية و نزل عمرالى الثالثة و لما جاء عثمان صعد الى الأولى.

و أكثرها كذب و افتراء على عثمان رضي الله عنه.


المآخذ


**تولية أقاربه :

ولى عثمان : معاوية و عبد الله بن مسعود بن سعد بن أبي السرح – الوليد بن عقبة – سعيد بن العاص و عبد الله بن عامر من أقاربه ولاهم في غير وقت واحد.و بالمقابل ولى : أبو موسى الأشعري * القعقاع بن عمرو * جابر المزني * حبيب بن مسلمة * عبد الرحمان بن خالد بن الوليد * أبو الأعور السلمي * حكيم بن سلامة * الأشعث بن قيس * جرير بن عبد الله البجلي * عتيبة بن النهاس* مالك بن حبيب * النسير العجلي * السائب بن الأقرع * سعيد بن قيس * سلمان بن ربيعة... وهم من غير أقاربه.



**نفي أبا ذر الى الربذة:

الرواية عند الطبري و غيره أن معاوية وقع بينه و بين أبي الذر كلام فأرسل الى عثمان أن أبا الذر قد أفسد الناس علينا فأنب عثمان أبا الذر ثم خرج الى الربذة.

و الرواية الحسنة عن البخاري أن أبا ذر رأى أن لا يبقي الانسان عنده شيء فوق حاجته و اختلف مع معاوية في ذلك ثم ذكره لعثمان فقال ان شئت تنحيت و بذلك لم يطرده عثمان .
**أعطاؤه امروان خمس افريقية:

لم يثبت أن عثمان فعل هذا.

**أحراقه للمصاحف:

المصاحف التي أحرقها عثمان فيها أشياء من منسوخ التلاوة و فيها ترتيب السور على غير الترتيب الذي في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي عليه الصلاة و السلام.

قال ابن العربي:"تلك حسنته العظمى و خصلته الكبرى فانه حسم الخلاف و حفظ الله القرآن على يديه" فهذه منقبة جعلوها مسوأة.



** في ضرب ابن مسعود و عمار بن ياسر:

كذب فلو فتقت أمعاء ابن مسعود ما عاش بعدها..



**في زيادة الحمى:

كان الرسول صلى الله عليه و سلم له حمى و قال :"انما الحمى حمى الله و رسوله"

قال عثمان رصي الله عنه "ان عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة فلما وليت زادت ابل الصدفة فزدت في الحمى .أخرجه أحمد بسند صحيح.



**قالوا أتم في السفر:

هذه مسألة فقهية اجتهادية .اجتهد فيها سيدنا عثمان فأخطأ (اذا كان قد أخطأ) وهو أمر لا يبيح دم عثمان فمن المعصوم من الخطأ غير رسول الله؟؟؟

ثم ان في هذه المسألة اختلافا و أكثر أهل العلم على أن القصر في الصلاة سنة مستحبة .

دوافع سيدنا عثمان للاتمام:

/*لأنه تزوج في مكة فكان يرى أنه في بلده و لذلك أتم هناك .

/* انه خشي أن يفتن الأعراب و يرجعون الى بلادهم فيقصرون الصلاة هناك فأتم ختى يتبين لهم أن أصل الصلاة 4 ركعات و العلم عند الله تبارك و تعالى.



**لم يحضر بدرا و فر يوم أحد و لم يحضر بيعة الرضوان:

ورد في صحيح البخاري أن عثمان بن موهب قال :"جاء رجل من أهل مصر فقال: من القوم ؟ قالوا قريش. قال من الشيخ فيكم؟ قالوا عبد الله بن عمر.فقال له: هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال : نعم.

هل تعلم أنه تغيب عن بدر ؟ قال : نعم .

قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان؟ قال :نعم.

فقال المصري :الله أكبر. يعني الحق الذي يريده فقال له عبد الله بن عمر:تعال أبين لك .

أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه و غفر له كما فال تبارك و تعالى "ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم" آل عمران* 155*.

و أما تغيبه عن بدر فانه كان تحته بنت رسول الله عليه الصلاة و السلام مريضة فقال النبي عليه الصلاة والسلام "ان لك أجر رجل ممن شهد بدرا و سهمه"اذا لم يحضرها بأمر النبي عليه الصلاة و السلام و أعطاه النبي سهما في هذه المعركة.

و اما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه الرسول مكانه و كانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان الى مكة فأشار رسول الله بيده اليمنى و قال "هذه يد عثمان ".



**قالوا لم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان:

أن الهرمزان تمالأ مع أبي لؤلؤة على قتل عمر كما رآهما عبد الرحمان بن أبي بكر و بهذا يكون مستحقا القتل كما قال عمر:"لو تمالأ أهل صنعاء على قتل رجل لقتلتهم به.فهنا يكون دم الهرمزان مباحا لأنه شارك في قتل عمر .

فالنبي عليه الصلاة و السلام لم يقم الحد على أسامة لأنه كان متأولا فكذلك الحال بالنسبة لعثمان لم يقم الحد على خبيد الله بن عمر لأنه كان متأولاز

قيل ان الهرمزان لم يكن له ولي و المقتول الذي لا ولب له وليه السلطان فتنازل عن القتل و قيل ان له ولدا يقال القامذبان بأنه تنازل عن دم عبيد الله.



**زاد الاذان الثاني يوم الجمعة

ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: "عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي"و هذه الزيادة من سنة الخلفاء الراشدين رأى مصلحة أن يزاد الأذان لتنبيه الناس عن قرب وقت صلاة الجمعة.



**رد الحكم و قد نفاه الرسول عليه الصلاة والسلام:

أولا: لم يثبت و لا تعرف بضند صحيح.

ثانيا : الحكم كان من مسامة الفتح و كان من الطلقاء مسكنهم مكة و لم يعيشوا في المدينة فكيف ينفيه النبي من المدينة و هو ليس من أهلها أصلا.

ثالثا: النفي المعلوم في شريعتنا أقصاه سنة و لم يعلم أنه هناك نفي مدى الحياة.



مقتل عثمان بن عفان



حوصر عثمان في بيته و منع من الصلاة و من الماء أربعين يوما. ثم قتل.و بيده المصحف.

عن عمرة قالت خرجت مع عائشة رضي الله عنها سنة قتل عثمان الى مكة فمررنا بمكة فرأينا المصحف الذي قتل و هو في حجره فكانت أول قطرة من دمه على أول الآية:"فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا هم في شقاق فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم"البقرة -*138*-

قالت عمرة فما مات منهم رجل سويا.



كيف قتل عثمان و لم يدافع عنه أحد من الصحابة:

ان عثمان هو الذي عزم عليهم بهذا فامرهم أن يغمدوا سيوفهم و نهاهم عن القتال.

*لشجاعته .

*رحمته بأمة محمد عليه الصلاة و السلام فالمصلحة أن يقتل هو و لا يقتل أحد من أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام و لا تنتهك حرمة مدينة الرسول.

*عدد الصحابة كان أقل بكثير.

* الصحابة بعثوا أولادهم ظنا أنه مجرد حصار لا يصل الى القتل.



هذا هو سيدنا عثمان الجليل و يكفيه فخرا مصاحبة الرسول و أنه من المبشرين بالجنة ..

اللهم تقبل مني هذا العمل خالصا لوجهك الكريم..

و صلي اللهم على سيدنا العظيم و على آله و أصحابه أحسن صلاة و أزكى تسليم..







‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏ويحيى بن أيوب ‏ ‏وقتيبة ‏ ‏وابن حجر ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏الآخرون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل يعنون ابن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن أبي حرملة ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏وسليمان ابني يسار ‏ ‏وأبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه ‏ ‏أو ساقيه ‏ ‏فاستأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن ‏ ‏عمر ‏ ‏فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فجلس رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسوى ثيابه ‏ ‏قال ‏ ‏محمد ‏ ‏ولا أقول ذلك في يوم واحد ‏ ‏فدخل فتحدث فلما خرج قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏دخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فلم ‏ ‏تهتش ‏ ‏له ولم ‏ ‏تباله ‏ ‏ثم دخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فلم ‏ ‏تهتش ‏ ‏له ولم ‏ ‏تباله ‏ ‏ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏فجلست وسويت ثيابك فقال ‏ ‏ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ‏


صحيح مسلم بشرح النووي


‏قولها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته , كاشفا عن فخذيه أو ساقيه , فاستأذن أبو بكر , فأذن له , وهو على تلك الحال إلى آخره ) ‏
‏هذا الحديث مما يحتج به المالكية وغيرهم ممن يقول : ليست الفخذ عورة . ولا حجة فيه ; لأنه مشكوك في المكشوف هل هو الساقان أم الفخذان ؟ فلا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ . وفي هذا الحديث جواز تدلل العالم والفاضل بحضرة من يدل عليه من فضلاء أصحابه , واستحباب ترك ذلك إذا حضر غريب أو صاحب يستحي منه . ‏
‏قوله : ( دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ) ‏
‏هكذا هو في جميع نسخ بلادنا : ( تهتش ) بالتاء بعد الهاء , وفي بعض النسخ الطارئة بحذفها , وكذا ذكره القاضي , وعلى هذا فالهاء مفتوحة , يقال : هش يهش , كشم يشم . وأما الهش الذي هو خبط الورق من الشجر , فيقال منه : هش يهش بضمها . قال الله تعالى : { وأهش بها } قال أهل اللغة : الهشاشة والبشاشة بمعنى طلاقة الوجه وحسن اللقاء . ومعنى ( لم تباله ) لم تكترث به , وتحتفل لدخوله ‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة ) ‏
‏هكذا هو في الرواية ( أستحي ) بياء واحدة في كل واحدة منهما . قال أهل اللغة : يقال استحيي يستحيي بياءين , واستحى يستحي بياء واحدة , لغتان , الأولى أفصح وأشهر , وبها جاء القرآن . وفيه فضيلة ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة , وأن الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة . ‏



http://www.uaekeys.com/images/khaled107.gif







س\من الصحابي الذي كانت تصافحه الملائكة وتزوره ؟

الشامخة
04-04-2010, 10:03 PM
عمراااان بن حصين رضى الله عنة


هذا الصحابي الجليل الذي كان يجمع بين الزهد والجمال حيث إن الزهد مرتبة قلبية ولا علاقة لها بالمظهر. إنه الصحابي (عمران بين حصين الخزاعي ) رضي الله عنه لقد أسلم هو ووالده وأبو هريرة في وقت واحد. وكان عمران قد تقدم على إسلام والده ولما أسلم أبوه قام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه


فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم هذا المشهد بكى وقال بكيت من صنع عمران. دخل الحصين أبوه وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه من البر والإحسان فدخلني في ذلك الرقة فبكيت. كان عمران بن حصين قدوة إماماً مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوليه قضاء البصرة وكان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم في الدين فكان الحسن البصري يحلف بالله قائلاً ما قدم البصرة أحدُ خير لها من عمران بن حصين.


كان من شدة إيمانه وورعه وتقواه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما مسست عورتي بيدي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد كان شديد البعد عن المحرمات وعن الحرمات وخاصة ما يتعلق بالدماء حتى قال أبو قتادة قال لي عمران : الزم مسجدك. قلت فإن دخل عليّ وأرادوا قتلى. قال الزم بيتك. ولا تأت إلى المسجد قال فإن دُخِل عليّ في بيتي قال لو دَخَلَ على رجل إلى بيتي يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حَلَّ لي أن أقتله.


كان شديد الورع في قضائه حتى إنه قضى ذات مرة على رجل في قضية وجعل الحق لخصمه. فقال الرجل يا صحابي رسول الله والله لقد قضيت عليّ بجور وظلم. قال عمران وكيف ؟ قال شُهِدَ عليّ بزور قال عمران : ما قضيت عليك به فهو في مالي تعال فخذه. ما دمت أنك تحلف أنك ظُلِمت ثم قال : والله لا أجلس مجلسي هذا أبداً للقضاء.


ورغم كل هذا الورع كان شديد المحبة للثياب الجميلة الباهظة الثمن حيث لا يرى أن الزهد في التقشف إنما هو في القلب. فقد روى أبو رجاء : خرج علينا عمران بن حصين في مِطْرف حر لم نره قط وكان يساوي كثيراً من الأموال فلما رأى استغراب الناس قال رضي الله عنه : قال رسول الله إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه. مصداقاً لقوله تعالي ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ )


وكان رضي الله عنه يلبس أجمل الثياب خاصة إذا قام إلى الصلاة فقيل له في ذلك. فقال«أفلا أتزين وأنا أمام ربي» لقد فهم الإسلام الفهم الصحيح. حيث إن الإسلام دين يحب الجمال ويحث عليه يقول تعالي (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ) ولما حانت وفاته كان قد وصي قائلاً : من صرخت عليّ فلا وصية لها وكانت وفاته سنة اثنين وخمسين للهجرة.


الكرامة التي أكرمه الله بها


أخرج مسلم في صحيحه عن مطرّف بن عبد الله قال : بعث إلى عمران بن الحصين في مرضه الذي توفي فيه قال : يا مطرف إني كنت محدِّثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي. فإن عشتُ فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت. ( إنه قد سلّم على حتى اكتويت فلما اكتويت تركت فلما تركت الكي عادَ إليّ )


قال النووي : إن عمران بن الحصين كانت به بواسير فكان يصبر وكانت الملائكة تسلّم عليه فلما اشتد ألمه اكتوى فانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي حتى مات فعادت الملائكة تسلّم عليه. قال ابن سرين : سقى بطن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ويصبر على الألم ويقاوم وكانت الملائكة تسلّم عليه ولا يخبر الناس بذلك خشية الفتنة عليهم. فلما كان قبل موته لسنتين ولم يقدر على شدّة الألم عندها اكتوى وأخذ بالرخصة. فلم تسلم عليه الملائكة. ثم ترك الكي فعاد إليه تسليم الملائكة ولم يلبث قليلاً حتى مات.

من هو الصحااابى الذى لقبة الرسول بالسفينة؟؟؟

خياليه
04-06-2010, 11:44 PM
جزاك الله خير قمرهم على الطرح الرائع والمفيد وجعله بموازين حسانتك



من هو الصحابي صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم


حذيفة بن اليمان ، و هو حذيفة بن حسيل ، و يقال حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك بن اليمان .

من نجباء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب سره ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أسر إلى حذيفة أسماء المنافقين ، وقد ناشده عمر بن الخطاب رضي الله عنه أأنا من المنافقين فقال لا ولا أزكي أحدا بعدك .

ويروى أن عمر ابن الخطاب لم يكن يصلي على أحد حتى يصلي عليه حذيفة ، لئلا يكون من المنافقين الذين نهي عن الصلاة عليهم .

ومعرفته بأعيان المنافقين الذين كانوا في غزوة تبوك هو السر الذي لا يعلمه غيره ، ويقال‏:‏ إنهم كانوا هموا بالفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم، فأخبر حذيفة بأعيانهم، ولهذا كان عمر لا يصلي إلا على من صلى عليه حذيفة , لأن الصلاة على المنافقين منهي عنها‏.‏

و قال مجالد ، عن عامر الشعبى ، عن صلة بن زفر : قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر المنافقين و لم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر و لا عمر .

قال : إني كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته ، فسمعت ناسا منهم يقولون : لو طرحناه عن راحلته ، فاندقت عنقه فاسترحنا منه .
فسرت بينهم و بينه ، و جعلت أقرأ و أرفع صوتى فانتبه النبى صلى الله عليه وسلم .
فقال : " من هذا " ؟
قلت : حذيفة .
قال : " من أولاء " ؟
قلت : فلان و فلان حتى عددتهم .
قال : " أو سمعت ما قالوا " ؟
قلت : نعم ، و لذلك سرت بينك و بينهم .
قال : " فإن هؤلاء فلانا و فلانا ـ حتى عد أسماءهم ـ منافقون لا تخبرن أحدا " .

وضبط عنه الفتن الكائنة في الأمة ، وكان يقول رضي الله عنه أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة. فما منه شيء إلا قد سألته. إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟.

و عن بسر بن عبيد الله الحضرمي قال : حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني .... . اهـ وجوب الاعتزال .

و كان يقول رضي الله عنه ‏:‏ يا معشر القراء، استقيموا وخذوا طريق من كان قبلكم، فوالله لئن اتبعتموهم لقد سبقتم سبقًا بعيدًا، ولأن أخذتُم يمينًا وشمالاً لقد ضللتم ضلالا بعيدًا‏. أهـ مجموع الفتاوى‏


وقد ندبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب ليجس له خبر العدو ، وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه مرة على المدينة .

وولي إمرة المدائن لعمر ، وعن ابن سيرين أن عمر كتب في عهد حذيفة على المدائن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم فخرج من عند عمر على حمار، فقالوا سل ما شئت قال طعاما آكله وعلف حماري هذا ما دمت فيكم .

وكان رضي الله عنه ممن اعتزل الفتنة ولا حضر الجمل ولا صفين بل اتخذ سيفا من خشب وتحول إلى الربذة فأقام بها .
وقد مات رضي الله عنه بالمدائن سنة ست وثلاثين .

عطر الورد
04-28-2010, 06:23 PM
تسلمين غاليتي على وجودك كيوت بس وين الباقي ليه بس حنا نشارك وين الاعضاء الباقين
شاركو لكم اجر باذن الله لا تخلون هالموضوع يتوقف مو شرط تكتبون كل شيء اهم شيء نبذه عنهم
رضي الله عنهم هذا حق بسيط لهم علينا لا تهملوه
بارك الله فيكم شاركو ولو بكلمه عنهم

عطر الورد
05-04-2010, 01:03 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالملقب بالمنحور هو الصحابي
كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد أبو رهم الغفاري، جاء في الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد أبو رهم الغفاري... أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولم يشهد بدراً وشهد أحداً، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان إذ شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً قد رمي بسهم في نحره فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق فيه فكان أبو رهم يسمى المنحور.
والله أعلم.

http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-eb7cac3cff.gif (http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-eb7cac3cff.gif)

عطر الورد
05-04-2010, 01:05 AM
من الصحابي الذي لقب بـ [أسد الله ورسوله] ؟ (http://www.google.com.sa/url?q=http://ejabat.google.com/ejabat/thread%3Ftid%3D66ffd31482536de3&ei=okffS8rwFNmjsQaE9oXCBw&sa=X&oi=forum_cluster&resnum=3&ct=result&cd=3&ved=0CBIQrAIoAjAC&usg=AFQjCNFrcH_3b8KtzIS7sDr2mdLgF4VbNA)‏
http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-eb7cac3cff.gif (http://www.tmanetk.com/up//uploads/images/tmanetk-eb7cac3cff.gif)

عطر الورد
06-08-2010, 08:40 PM
من هو الصحابي الملقب بداهية العرب ؟

هوا عمرو بن العاص
مقدمة هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم، يكنى بأبي عبد الله، يذكر ( العسلي) أنه ولد قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ 47 عامًا، نشأ في ظل والده (العاص بن وائل) معاديًا للإسلام والمسلمين.
كان من فرسان قريش وأبطالهم في الجاهلية مذكورا بذلك فيهم، وكان شاعرا حسن الشعر حفظ عنه الكثير في مشاهد شتى. ومن شعره في أبيات له يخاطب عمارة بن الوليد بن المغيرة عند النجاشي:
إذا المرء لم يترك طعاما يحبه... ولم ينه قلبا غاويا حيث يمما
قضى وطرا منه وغادر سبة... إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما
ولعل موقفه من المهاجرين المسلمين إلى الحبشة، حيث أرسلته ( قريش) لردهم من أبرز مواقفه ضد المسلمين في جاهليته:
إذ كان من دهاة قريش ورسولهم إلى النجاشي ليرد المهاجرين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم: فعن أم سلمة ابنة ابي أمية بن المغيرة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي، آمنا على ديننا وعبدنا الله، لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم فجمعوا له أدما كثيرا ولم يتركوا من بطارقته بطريقا الا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك مع عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم وقالوا لهما ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم ثم قدموا للنجاشي هداياه ثم سلوه ان يسلمهم إليكم قبل ان يكلمهم قالت فخرجا فقدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار وعند خير جار فلم يبق من بطارقته بطريق الا دفعا إليه هديته قبل ان يكلما النجاشي ثم قالا لكل بطريق منهم انه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عينا واعلم بما عابوا عليهم فقالوا لهما نعم ثم انهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما ثم كلماه فقالا له أيها الملك انه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينا واعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه قالت ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من ان يسمع النجاشي كلامهم فقالت بطارقته حوله صدقوا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم قال فغضب النجاشي ثم قال لا ها الله أيم الله إذا لا أسلمهم إليهما ولا أكاد قوما جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فاسألهم ما يقول هذان في أمرهم فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم وان كانوا على غير ذلك منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني قالت ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض ما تقولون للرجل إذا جئتموه قالوا نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا كائن في ذلك ما هو كائن فلما جاءوه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم قالت فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتى الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوى منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قال فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله وان نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك قالت فقال له النجاشي هل معك مما جاء به عن الله من شيء قالت فقال له جعفر نعم فقال له النجاشي فاقرأه علي فقرأ عليه صدرا من كهيعص قالت فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى اخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم ثم قال النجاشي ان هذا والله والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدا ولا أكاد قالت أم سلمة فلما خرجا من عنده قال عمرو بن العاص والله لأنبئنهم غدا عيبهم عندهم ثم استأصل به خضراءهم قالت فقال له عبد الله بن أبى ربيعة وكان أتقى الرجلين فينا لا تفعل فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا قال والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد قالت ثم غدا عليه الغد فقال له أيها الملك إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما فأرسل إليهم فاسألهم عما يقولون فيه قالت فأرسل إليهم يسألهم عنه قالت ولم ينزل بنا مثله فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه قالوا نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا كائنا في ذلك ما هو كائن فلما دخلوا عليه قال لهم ما تقولون في عيسى بن مريم فقال له جعفر بن أبى طالب نقول فيه الذي جاء به نبينا هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول قالت فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ منها عودا ثم قال ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال فقال وان نخرتم والله اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم الآمنون من سبكم غرم ثم من سبكم غرم فما أحب أن لي دبرا ذهبا وإني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة الجبل ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها فوالله ما أخذ الله منى الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه قالت فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار قالت فوالله انا على ذلك إذ نزل به يعنى من ينازعه في ملكه قالت فوالله ما علمنا حزنا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك تخوفا أن يظهر ذلك على النجاشي فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه قالت وسار النجاشي وبينهما عرض النيل قالت فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر قالت فقال الزبير بن العوام أنا قالت وكان من أحدث القوم سنا قالت فنفخوا له قربة فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم ثم انطلق حتى حضرهم قالت ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده واستوسق عليه أمر الحبشة فكنا عنده في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة.


إسلامـه أسلم رضي الله عنه في العام الثامن للهجرة، أي وقد تجاوز الخمسين من عمره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص)
وذكر الزبير بن بكار أن رجلا قال لعمرو: ما أبطأ بك عن الإسلام وأنت أنت في عقلك؟ قال: إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم وكانوا ممن يواري حلومهم الخبال، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم فأنكروا عليه فلذنا بهم ،فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبرنا، فإذا حق بين، فوقع في قلبي الإسلام فعرفت قريش ذلك مني من إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم عليه، فبعثوا إلى فتى منهم فناظرني في ذلك فقلت أنشدك الله ربك ورب من قبلك ومن بعدك أنحن أهدى أم فارس والروم؟ قال: نحن أهدى قلت: فنحن أوسع عيشا أم هم؟ قال: هم. قلت: فما ينفعنا فضلنا عليهم إن لم يكن لنا فضل إلا في الدنيا وهم أعظم منا فيها أمرا في كل شيء، وقد وقع في نفسي أن الذي يقوله محمد من أن البعث بعد الموت ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حق ولا خير في التمادي في الباطل.
ولما أسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقربه ويدنيه لمعرفته وشجاعته، وولاه غزاة ذات السلاسل، وأمده بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح ثم استعمله على عمان فمات وهو أميرها، ثم كان من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الذي افتتح قنسرين وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، وولاه عمر فلسطين.
وعن ابن هبيرة أن معاوية رحمه الله كتب إلى عمر رضي الله عنه يستأذنه في ركوب البحر ويخبره انه ليس بينه وبين قبرس في البحر إلا مسيرة يومين فإن رأى أمير المؤمنين أن أغزوها فيفتحها الله تبارك وتعالى على يديه فسأل عن اعرف الناس بركوب البحر فقيل له عمرو بن العاص كان يختلف فيه إلى الحبشة فسأل عنه فقال: يا أمير المؤمنين إن صاحبه منه بمنزلة دود على عود إن ثبت يعزق وان يميل يغرق فقال عمر رضي الله عنه: والله ما كنت لأحمل أحدا من من المسلمين على هذا ما بقيت.
قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو فنعس ثانيا فاستيقظ فقال رحم الله عمرا ثم نعس الثالثة ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص قالوا ما باله قال ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة فجاء بالصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا فيقول من عند الله وصدق عمرو أن لعمرو خيرا كثيرا قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما قال فلم أفارقه.
ومن تواضعه: قال رجل لعمرو بن العاص أرأيت رجلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه أليس رجلا صالحا قال بلى قال قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك وقد استعملك فقال قد استعملني فوالله ما أدري أحبا كان لي منه أو استعانة بي ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبهما عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر
و عن موسى بن علي عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمرو، اشدد عليك سلاحك وثيابك، قال: ففعلت ثم أتيته فوجدته يتوضأ فرفع رأسه فصعد في النظر وصوبه قال: يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة، قال: قلت: يا رسول الله، لم أسلم رغبة في المال إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك، قال: يا عمرو، نعما بالمال الصالح مع الرجل الصالح.
وعن علقمة بن وقاص أن عمرو بن العاص قام إلى عثمان وهو يخطب الناس فقال: يا عثمان إنك قد ركبت بالناس المهامة وركبوها منك فتب إلى الله عز وجل وليتوبوا. قال: فالتفت إليه عثمان فقال: وإنك لهناك يا بن النابغة ثم رفع يديه واستقبل القبلة وقال: أتوب إلى الله اللهم إني أول تائب إليك
ومن تربيته لابنه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت على جعلت لا أنحاش لها مما بي من القوة على العبادة من الصوم والصلاة فجاء عمرو بن العاص إلى كنته حتى دخل عليها فقال لها كيف وجدت بعلك قالت خير الرجال أو كخير البعولة من رجل لم يفتش لنا كنفا ولم يعرف لنا فراشا فأقبل على فعذمني وعضني بلسانه فقال أنكحتك امرأة من قريش ذات حسب فعضلتها وفعلت وفعلت ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكاني فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فقال لي أتصوم النهار قلت نعم قال وتقوم الليل قلت نعم قال لكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأمس النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني قال اقرأ القرآن في كل شهر قلت إني أجدني أقوى من ذلك قال فاقرأه في كل عشرة أيام قلت إني أجدني أقوى من ذلك قال أحدهما أما حصين واما مغيرة قال فاقرأه في كل ثلاث قال ثم قال صم في كل شهر ثلاثة أيام قلت إني أقوى من ذلك قال فلم يزل يرفعني حتى قال صم يوما وأفطر يوما فإنه أفضل الصيام وهو صيام أخي داود صلى الله عليه وسلم قال حصين في حديثه ثم قال صلى الله عليه وسلم فإن لكل عابد شرة ولكل شرة فترة فأما إلى سنة وأما إلى بدعة فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدي ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك قال مجاهد فكان عبد الله بن عمرو حيث ضعف وكبر يصوم الأيام كذلك يصل بعضها إلى بعض ليتقوى بذلك ثم يفطر بعد تلك الأيام قال وكان يقرأ في كل حزبه كذلك يزيد أحيانا وينقص أحيانا غير انه يوفي العدد أما في سبع وأما في ثلاث قال ثم كان يقول بعد ذلك لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي مما عدل به أو عدل لكني فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره(1).
وعن المزني قال: سمعت الشافعي يقول: دخل ابن عباس على عمرو بن العاص في مرضه فسلم عليه وقال: كيف أصبحت يا أبا عبد الله قال: أصلحت من دنياي قليلا وأفسدت من ديني كثيرا فلو كان الذي أصلحت هو الذي أفسدت والذي أفسدت هو الذي أصلحت لفزت ولو كان ينفعني أن أطلب طلبت ولو كان ينجيني أن أهرب هربت فصرت كالمنجنيق بين السماء والأرض لا أرقى بيدين ولا أهبط برجلين فعظني بعظة أنتفع بها يا بن أخي. فقال له ابن عباس: هيهات يا أبا عبد الله صار ابن أخيك أخاك ولا تشاء أن أبكى إلا بكيت كيف يؤمن برحيل من هو مقيم فقال عمرو: على حينها من حين ابن بضع وثمانين سنة تقنطني من رحمة ربي اللهم إن ابن عباس يقنطني من رحمتك فخذ مني حتى ترضى. قال ابن عباس: هيهات يا أبا عبد الله أخذت جديدا وتعطى خلقا فقال عمرو: ما لي ولك يا ابن عباس ما أرسل كلمة إلا أرسلت نقيضه.
عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده قال: قال عمرو بن العاص: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم حتى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم: أخرجوا إلي رجلا يكلمني وأكلمه، فقلت: لا يخرج إليه غيري فخرجت ومعي ترجماني ومعه ترجمانه حتى وضع لنا منبر، فقال: ما أنتم؟ فقلت: إنا نحن العرب ونحن أهل الشوك والقرظ ونحن أهل بيت الله، كنا أضيق الناس أرضا وأشدهم عيشا، نأكل الميتة والدم ويغير بعضنا على بعض، بأشد عيش عاش به الناس حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا ولا أكثرنا مالا، وقال: أنا رسول الله إليكم، يأمرنا بما لا نعرف وينهانا عما كنا عليه وكانت عليه آباؤنا، فكذبناه ورددنا عليه مقالته حتى خرج إليه قوم من غيرنا فقالوا: نحن نصدقك ونؤمن بك ونتبعك ونقاتل من قاتلك، فخرج إليهم وخرجنا إليه فقاتلناه، فقتلنا وظهر علينا وغلبنا، وتناول من يليه من العرب فقاتلهم حتى ظهر عليهم، فلو يعلم من ورائي من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش.
فضحك ثم قال: إن رسولكم قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم، فكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأهوائهم ويتركون أمر الأنبياء؛ فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه، ولم يشارككم أحد إلا ظهرتم عليه، فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا وتركتم أمر نبيكم وعملتم مثل الذي عملوا بأهوائهم فخلى بيننا وبينكم لم تكونوا أكثر عددا منا ولا أشد منا قوة. قال عمرو بن العاص: فما كلمت رجلا قط أمكر منه.
عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر.
عن سعيد بن المسيب حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب إلا ما كان من يحيى بن زكريا، قال: ثم دلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الأرض فأخذ عودا صغيرا ثم قال: وذلك أنه لم يكن له ما للرجال إلا مثل هذا العود؛ ولذلك سماه الله سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين.
وصيته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قضى عمرو بن العاص في الوهط قضى أنه صدقة في سبيل صدقة التي أمر الله بها على سنة صدقات المسلمين وتصدق بها ابتغاء وجه الله والدار الآخرة لا يباع ولا يوهب ولا يورث حتى يرثه الله قائما على اصوله ولا يرثه ولا يجوز لأحد من الناس تغيير شيء من الذي قضيت فيه وعهدت وأحرمه بما حرم
الله أموال المسلمين وأنفسهم وصدقاتهم ولا يباع ولا يورث ولا يهلك ولا يغير قضائي الذي قضيت فيه وتركته عليه ولا يحل لمسلم يعبد الله تبديل شيء منه ولا تغييره عن عهده والذي جعلته له وهو إلى ولي من آل عمرو بن العاص ووليه منهم المصلح غير المفسد والمتبع فيه قضائي وعهدي فمن أراد أن ينقصه أو يغير شيئا منه فهو السفيه المبطل الذي لا قضاء له في صدقتي ولا أمر ولم أكتب كتابي هذا إلا خشية أن يلحق فيه سفيه... بقرابة لا يعلم شأن صدقتي والذي تركتها عليه وعهدت فيها فيحدث نفسه بما لا يحل له ولا يجوز لقلة علمه وسفه رأيه فليس لأحد من أولئك في صدقتي حق ولا أمر وأحرج بالله على كل مسلم يعبد الله من ذي قرابة أو غيره وإمام ولاه الله أمر المسلمين أن يغير صدقتي عن ما وصيت فيها أو قضيت وتركتها عليه طلحة بن عبيد الله ومعبد بن معمر وعبد الرحمن بن عوف وأبو جهم بن حذيفة والحارث بن الحكم وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن مطيع وجبير بن الحويرث وأبو سفيان بن ماهد ونافع بن طريف وكتب لعشر ليال خلون من المحرم من سنة تسع وعشرين.
ولما حضرته الوفاة قال: اللهم إنك أمرتني فلم أأتمر وزجرتني فلم أنزجر ووضع يده في موضع الغل وقال: اللهم لا قوي فأنتصر ولا بريء فأعتذر ولا مستكبر بل مستغفر لا إله إلا أنت. فلم يزل يرددها حتى مات.
عن أبي فراس مولى عمرو بن العاص أن عمرا لما حضرته الوفاة قال لابنه عبد الله إذا أنا مت فاغسلني وكفني وشد علي إزاري أو أزري فإني مخاصم فإذا أنت غسلتني فأسرع بي المشي فإذا أنت وضعتني في المصلى وذلك يوم عيد إما فطر أو أضحى فانظر في أفواه الطرق فإذا لم يبق أحد واجتمع الناس فابدأ فصل علي ثم صل العيد فإذا وضعتني في لحدي فأهيلوا علي التراب فإن شقي الأيمن ليس أحق بالتراب من شقي الأيسر فإذا سويتم علي التراب فاجلسوا عند قبري نحو نحر جزور وتقطيعها استأنس بكم.
ومات عمرو بن العاص يوم الفطر وقد بلغ أربعا وتسعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله ودفن بالمقطم في سنة ثلاث وأربعين ثم استعمل معاوية على مصر وأعمالها أخاه عتبة بن أبي سفيان.

عطر الورد
06-08-2010, 08:44 PM
http://www.mams.ws/vb/oub/besmella.gif

من هو الصحابي الملقب ( ساقي الحرمين ) ؟

عطر الورد
06-11-2010, 12:15 AM
عبد الرحمن بن عوف
مقدمة هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي الزهري، يكنى أبا محمد، وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة؛ فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة . وكان مولده بعد عام الفيل بعشر سنوات.
وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. وأحد الستة الذين جعل عمر الشورى فيهم وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض.
إسلامه:
أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وكان إسلامه على يد الصديق أبا بكر رضي الله عنه، فبعد أن أسلم الصديق، دعا إلى الله عز وجل وكان رجلاً مألفًا لقومه محبًا سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجلاً تاجراً ذا خلق معروف، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه، فأسلم على يديه: الزبير بن العوام وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، فانطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم أبو بكر فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق الإسلام فآمنوا، وكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا في الإسلام صدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا بما جاء من عند الله. وكان عمره عند إسلامه ثلاثين عامًا.
وكان عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين الأولين، جمع الهجرتين جميعًا: هاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم قبل الهجرة وهاجر إلى المدينة.
أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في تربيته:
أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم التي ربى فيها الجماعة المؤمنة التي حملت دعوة الإسلام حتى علا شأنها، وبلغت ما بلغ الليل والنهار، وكان أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واضحًا في تربية سيدنا عبد الرحمن بن عوف، وفي معاملاته مع المسلمين وغيرهم، فقد ظهرت أثر تربية النبي صلى الله عليه وسلم عندما آخى بينه وبين سيدنا سعد بن الربيع وأراد الآخر أن يؤثره بنصف ماله إلا أنه قابل هذا الكرم بعفة شديدة مع أنه كان فقيرًا معدمًا ترك أمواله ودياره بمكة، والمتتبع لحياة سيدنا عبد الرحمن بن عوف يجد أثر تربية الرسول صلى الله عليه وسلم واضحًا في حياته.
ومن المواقف التي تظهر أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في تربيته، لما بعثه إلى دومة الجندل ووصاه قائلاً: أغز بسم الله وفي سبيل الله، فقاتل من كفر بالله، لا تغل ولا تغدر ولا تقتل وليدًا، وقال: إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم، فسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل، فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيًا، وكان رأسهم وأسلم معه ناس كثير من قومه وأقام من أقام على إعطاء الجزية، وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وقدم بها إلى المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن.

أهم ملامح شخصيته</B> عفته:
من أهم ما يميز ملامح شخصية سيدنا عبد الرحمن بن عوف عفته، وظهر ذلك جليًا عندما آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين سيدنا سعد بن الربيع، فقال له سعد: إن لي مالاً فهو بيني وبينك شطران، ولي امرأتان فانظر أيهما أحب إليك فأنا أطلقها فإذا حلت فتزوجها، فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك.
مهارته في التجارة:
استطاع سيدنا عبد الرحمن بن عوف أن يكون ثروة واسعة، بعد أن ترك دياره وأرضه وأمواله، فبمجرد وصوله للمدينة وبعد أن آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سيدنا سعد بن الربيع، قال له عبد الرحمن بن عوف بعد أن عرض عليه سعد اقتسام أمواله: دلوني على السوق، فلم يرجع حتى رجع بسمن وأقط قد أفضله، وكان يقول: لو رفعتن حجرًا لوجدت تحته ذهبًا، وقال عنه بعض المؤرخين: : كان تاجرا مجدودا في التجارة وكسب مالا كثيرا وخلف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحًا فكان يدخل منه قوت أهله سنة.
شجاعته:
ومن مواقف بطولته ما كان في يوم أحد، فقد كان من النفر القليل الذي ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يفر كما فر غيره، ويحكي الحارث بن الصمة فيقول: سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو في الشعب فقال:
"هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟"
فقلت : نعم رأيته إلى جنب الجبيل وعليه عسكر من المشركين فهويت إليه لأمنعه فرأيتك فعدلت إليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الملائكة تمنعه" قال الحارث: فرجعت إلى عبد الرحمن فأجد بين يديه سبعة صرعى فقلت: ظفرت يمينك؛ أكل هؤلاء قتلت؟ فقال: أما هذا لأرطاة بن شرحبيل، وهذان فأنا قتلتهم وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره قلت: صدق الله ورسوله.

بعض مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم:

بعد أن أسلم عبد الرحمن بن عوف، ووجد تعذيب المشركين للمسلمين، وكانوا قبل الإسلام أعزة فجاء عبد الرحمن بن عوف في نفر من الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون له: يا رسول الله، إنا كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: إني أُمرت بالعفو فلا تقاتلوا فلما حولنا الله إلى المدينة أمرنا بالقتال فكفوا فأنزل الله عز وجل "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ".
ولقد صلى وراءه النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يقول المغيرة بن شعبة: عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة، فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه، فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب، فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة، ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية، ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون، فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: "قد أصبتم" أو "قد أحسنتم".

بعض المواقف من حياته مع الصحابة:

ومن مواقفه مع الصحابة ما حدث بينه وبين سيدنا خالد بن الوليد، فقد اشتكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا خالد لم تؤذي رجلا من أهل بدر، لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله فقال: يا رسول الله إنهم يقعون في فأرد عليهم فقال: لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار.
ومن مواقفه أيضًا ما كان بينه وبين بقية أصحاب الشورى، والذين استخلفهم سيدنا عمر لاختيار من بينهم خليفة المسلمين فقد روي أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم أن أختار لكم وأنتقي منها، قال علي رضي الله عنه: أنا أول من رضي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنت أمين في أهل السماء وأمين في أهل الأرض.

بعض المواقف من حياته مع التابعين:

ومن مواقفه مع التابعين ما كان بينه وبين نوفل بن إياس الهذلي فقد قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسًا، وكان نعم الجليس وإنه انقلب بنا ذات ويوم حتى دخلنا منزله ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا، فأتينا بقصعة فيها خبز ولحم، ولما وضعت بكى عبد الرحمن ابن عوف فقلنا له: ما يبكيك يا أبا محمد؟ قال: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير، ولا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لنا.

بعض ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم:


عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: كاتبت أمية بن خلف كتابًا بأن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية؛ فكاتبته عبد عمرو، فلما كان في يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس، فأبصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار فقال: أمية بن خلف لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا وكان رجلاً ثقيلاً، فلما أدركونا قلت له: ابرك فبرك فألقيت عليه نفسي لأمنعه فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلي بسيفه وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه.
عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: شهدت حلف المطيبين مع عمومتي، وأنا غلام فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه، قال الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة ولا حلف في الإسلام، وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار.


بعض كلماته</B> ابتلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضراء فصبرنا ثم ابتلينا بالسراء بعده فلم نصبر.
الوفاة:
موقف الوفاة:
لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديدًا فسئل عن بكائه فقال: إن مصعب بن عمير كان خيرًا مني توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن له ما يكفن فيه وإن حمزة بن عبد المطلب كان خيرًا مني لم نجد له كفنًا، وإني أخشى أن أكون ممن عجلت له طيباته في حياة الدنيا وأخشى أن أحتبس عن أصحابي بكثرة مالي.
وكانت وفاته سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة بالمدينة. ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وكان قد أوصى بذلك.
المصادر:
الاستيعاب في معرفة الأصحاب – سير أعلام النبلاء - أسد الغابة - البداية والنهاية – الطبقات الكبرى - سنن النسائي - سنن الترمذي – صحيح البخاري


اللهم اني السالك الاجر فيما قمت وان تغفرلي ذنوبي يارحمن يارحيم
ياسميع الدعاء...
http://www.muslmh.com/vb/images/signaturepics/sigpic67551_3.gif

عطر الورد
06-11-2010, 12:18 AM
http://www.mams.ws/vb/oub/besmella.gif
من الصحابي الذي (رأى جبريل عليه السلام مرتين وأقراه جبريل السلام)؟

آجننـ
06-13-2010, 03:27 PM
تشكورآت ..^^

عطر الورد
06-13-2010, 05:24 PM
من هو الصحابي الملقب بفارس الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

هوا أبو قتادة الأنصاري السلمي...

أبو قتادة الأنصاري

هو الحارث بن رِبْعى الأنصاري الخزرجي السَّلمي. فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم. اختلف في شهـوده بدراً وشهد أحداً ومابعدها من المشاهد. وقد أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (خير فرساننا أبو قتادة).
ودعا له صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم بارك في شَعره وبَشره.
وقال أفلح وجهـك فقال أبو قتادة : ووجهك يارسول الله. وأصيب أبو قتادة في وجهه فبصق النبي صلى الله عليه وسلم عليه فبرئ.
وقاد عدة سـرايا منها سرية بنجد في خمسة عشـر رجلاً فغنموا فيها غنائم كثيرة. ولما كان يوم حنين خرج أبو قتادة مع النبي صلى الله عليه وسلم وقتل رجلاً أراد أن يعلو المسـلمين وجاء رجل فنزع عنه درعه فخاصمه أبو قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى له بها فاشترى من ثمنها بسـتاناً فكان أول مال يقتنيه في الإسلام.
ولما كانت خلافة عمر بعثه في حرب فارس فقتل ملك فارس فكافأه عمر. واستعمله عليَّ بن أبي طالب على مكة فترة،
ثم عزله، وشهد مع عليَّ مشاهده.
وعندما سئل لم لاتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كذب عليَّ فَلْيُشهَّد لجنبه مضـجعاً من النـار.
رُوي أنه توفي بالكوفة سنة أربعين، وعمره أربع وخمسون،
وأن عليـاً صلى عليه،
وقيل مات بالمـدينة فىخـلافة معـاوية سنة أربع وخمسين

عطر الورد
06-13-2010, 05:26 PM
http://www.mams.ws/vb/oub/besmella.gif

من هو الصحابي(( الباحث عن الحقيقه))؟؟؟؟

الاميرة المصرية
06-19-2010, 09:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الباحث عن الحقيقة




اود اليوم ان احكى لكم عن احد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لقبه الباحث عن الحقيقة انه سلمان الفارسى رضى الله عنه والذى قال عنه سيدنا رسول الله سلمان منا اهل البيت فتعالوا معى نلقى نظرة على سيرته لعلنا نعرفه ونتعلم منه







كان سلمان الفارسى من اهل اصبهان من قرية يقال لها جى وكان من اسرة واسعة الثراء وكانوا مجوسا اى يتعبدون الى النار بل كانوا موكلين بابقاءها مشتعلة وكان لا بيه ضيعة






ارسله يوما اليها فخرج فمر بكنيسة للنصارى فسمعهم يصلون فا اراد ان يعلم ماذا يفعلون فدخل ولما راءهم فى صلاتهم اعجبته وقال لنفسه هذا خير من ديننا فمكث معهم حتى غربت الشمس ولم يذهب لضيعة ابيه حتى بعث فى اثره من يحضره وسال النصارى لما اعجبه دينهم اين اصله فقالوا فى الشام وعندما رجع الى ابيه اخبره بما راى وسمع وقال له اريدك ان تترك ديننا وندخل فى هذا الدين فحبسه ابوه








فا ارسل الى النصارى انه قد دخل فى دينهم وانهم اذا قدم عليهم ركب من الشام ان يخبروه ليرحل معهم وبالفعل احتال على محبسه وخرج معهم الى الشام يبتغى هذا الدين وترك وراءه كل ثراء ونعيم ابيهوهناك سال عن اعلمهم بهذا الدين فقالوا له الاسقف فذهب اليه يخدمه ويتعلم ويصلى ولكن هذا الاسقف كان رجل سوء فلقد كان يغنم الاموال لنفسه ثم مات وجاء من بعده رجل اخر كان اعظم رغبة فى الاخرة وزهدا فى الدنيا فمكث معه يتعلم وعندما حضره قدره ساله بماذا توصنى لا اكمل دينى








فاوصاه برجل فى الموصل فذهب اليه ومكث معه حتى اذا حضرته الوفاة اوصاه ان يذهب الى عابد فى نصيبين فذهب اليه فلما حضرته الوفاة امره ان يلحق برجل فى عمورية من بلاد الروم فرحل اليه واقام معاة واصطنع لمعيشته بضع غنمات وبقرات فلم حضرته الوفاة الى من توصى بى فقال له انه لا يعرف احد على ماهم عليه ولكن قد اظلنا زمان نبى يبعث بدين ابراهيم فان استطعت فا اذهب اليه وان له ايات فهو لا ياكل الصدقة ويقبل الهدية وان بين كتفيه خاتم النبوة






ومر به ركب ذاهب الى جزيرة العرب فعرض عليهم ان يحملوه معهم على ان يعطاهم اغنامه فقبلوا ولكنهم عندما وصلوا وادى القرى غدروا به وباعوه عبدا لرجل يهودى وعندما راى البلد بها نخل كثير طمع ان تكونه بلد النبى المنتظر فاحتمل العبودية والاسر واقام مع اليهودى حتى كان يوم حضر صديق لهذا اليهودى فاشترانى منه وذهبت معه الى بلده وماكدت اراها حتى ايقنت انها بلد هذا النبى واقام معه فى بنى قريظة







حتى بعث الله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلموفى يوم سمعهم يحكون عن رجل اتى من مكة ويزعم انه نبى فارتجف من شدة الفرح وفى الليل جمع اشياءه وخرج الى قباء فدخل على الرسول وهو بين اصحابه وقال لهم ان عنده طعام قد نذره للصدقة فا مرهم الرسول بالاكل ولم يمد يده اليه فتاكد من العلامة الاولى فهو لا ياكل الصدقة






ثم عاد فى اليوم التالى يحمل فلقد رايتك لاتاكل الصدقة فاحببتان اهديك هدية فقبلها صلى الله عليه وسلم وسمى بالله وشارك الصحابه فى الطعام فقال سلمان وهذه العلامة الثانية






وبعدفترة اتاه فوجده يمشى فى جنازة فى البقيع وعليه شملتان فسلم عليهونظر لا اعلى ظهره فراى العلامة الثالثة وهى خاتم النبوة فانكب عليه يبكى واسلم سلمان الفارسى






وامره الرسول بان يكاتب سيده ليعتقه وجمعوا له وحرر واصبح حرا







وظل سلمان مع النبى حتى كانت غزوة الخندق وكان يوم عصيبا فكل الكفار اجتمعوا وتوحدوا للقضاء على هذا الدين ووقع الامر شديدا على المسلمين وفكر سلمان واخبرهم انه من قوم متمرسين على المعارك وفنونها واشار عليهم بحفر خندق عظيم يامن به الجهة المكشوفة من معسكر المسلمين وبالفعل بدوا فى حفر الخندق وكان المهاجرين والانصار يتنازعون فكلا منهما يقول سلمان منا فا اراد الرسول ان يزيد قدر سلمان ويعترف بفضله فقال قولته المشهورة سلمان منا ال البيت فكانت اعزازا وتكريما عظيما له







وكان سيدنا على يلقبه بلقمان الحكيم وقال عنه انه اوتى العلم الاول والاخر وقرا الكتاب الاول والكتاب الاخر وكان بحر لاينفذ





ولقد عاصر سلمان كل حياة الرسول ومن بعده ابى بكر وعمر ولم يرضى ان يسعى الى منصب اوجاه بل كان يتبرع بكل عطاءه للفقراء ويعمل بصنعة الخوص فيبيع مايصنع ب3 دراهم درهم لا اكله ودرهم لعياله ودرهم يشترى به خوص جديد ورفض كل شىء وكان يهرب من ان يكون اميرا





وعندما اتاه الموت لم يكن يملك الاجفنة ومطهرة وقليل من المسك الذى غنمه فى معركة وابقاه ليتعطر به عندما يحين الاجل ورغم ذلك فانه عندما احس بالموت كان يبكى ويخشى ان يساله الله عن ان يعيش فى ترف واوصى سعد ابن ابى وقاص ان يتبرع بالجفنة والمطهرة






ومات سلمان الفارسى ذلك الباحث عن الحقيقة الزاهد العابد فا اين نحن من هذا الصحابى الجليل لعلنا نتعلم منه ومن صحابه رسولنا الكريم كيف نفكر ونعمل للاخرة عفا الله عنى وعنكم اخوانى واخواتى ونسال الله السلامة وندعوه اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا والسلام عليكم







من صياغتى ارجو ان ينال اعجابكم





تسلمى حبيبتى على اتاحة الفرصة لى بالمساهمة فى هذا الموضوع الجميل








ونسالكم الدعاء







مع تحيات الاميرة المصرية

نديم الحرف
11-09-2010, 02:09 PM
.. يعطيــك : العافيـه ، .. وجـ^ـزاك اللـه ، خيـــــر .. ،

من هـو ، الصحابي الملقب .. بـ سيف اللـه المسلول ..

ج1 :.
.. نسبـه :
أبوه الوليد بن المغيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. والوليد هو عم أم المؤمنين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86% D9%8A%D9%86) أم سلمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9).
أمه الصحابية الجليلة: لبابة الصغرى بنت الحارث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%BA%D8%B1%D9%89_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB) بن حزن بن بجير بن هزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولبابة هذه هي الأخت الشقيقة لكل من:

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A9_%D8%A8%D9%86% D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB) الهلالية.
أم المؤمنين زينب بنت خزيمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%AE %D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9) الأسدية.
أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84% D8%A8) وأم أكثر بنيه.
أروى بنت عميس الخثعمية زوج حمزة بن عبد المطلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%A8) وأم ابنته فاطمة.
أسماء بنت عميس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B3) الخثعمية زوج جعفر بن أبي طالب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وأم بنيه عبد الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A 3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وعون وقثم وزوج أبي بكر الصديق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1) وأم ابنه محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1) وزوج علي بن أبي طالب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وأم ابنيه يحيى وعون.
نشـإتـهَ : خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو سليمان. وقيل: أبو الوليد، القرشي المخزومي، أمه لبابة الصغرى، وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهي أخت ميمونة بنت الحارث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A9_%D8%A8%D9%86% D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB) زوج النبي http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84% D8%A8) عم النبي http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) هو ابن خالة أولاد العباس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3) الذين من لبابة ،و يُكنى بأبى سُلَيْمان.
كان أحد الأشراف قريش في الجاهلية، وقد كانت القبة إليه، وأعنة الخيل في الجاهلية، أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B4)، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8)، قاله الزبير بن بكار.
وُلد خالد بن الوليد سنة 584 (http://ar.wikipedia.org/wiki/584) في مكة، وكان والده الوليد بن المغيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9) سيدا في بني مخزوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D9%88_%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%85) ومن سادات قريش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4) واسع الثراء ورفيع النسب والمكانة, حتى أنه كان يرفض أن توقد نار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B1) غير ناره لاطعام الناس خاصة في مواسم الحج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC) وسوق عكاظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%82_%D8%B9%D9%83%D8%A7%D8%B8) ولقب بريحانة قريش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4) لأنه كان يكسو الكعبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A9) عامآ وقريش أجمعها تكسوها عامآ وأمه هي لبابة بنت الحارث الهلالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB_%D8%A7%D9%84% D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9).
كان له ستة إخوة وأختان، نشأ معهم نشأة مترفة، وتعلم الفروسية منذ صغره مبدياً فيها براعة مميزة، حيث كان أحد الاثنين الذين يقاتلان بسيفين في آن واحد هو والزبير بن العوام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85) ويقودالفرس برجليه، جعلته فروسيته أحد قادة فرسان قريش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4).
كان خالد بن الوليد كثير التردد في الأنتماء للإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)، وقد أسلم متأخراً بعدما أسلم اخوه الوليد بن الوليد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9), وحارب المسلمين في غزوة أحد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%A3%D8%AD%D8%AF) وقتل من المسلمين عدداً كبيراً.
وفي الأحزاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD% D8%B2%D8%A7%D8%A8) قاد كتيبة من فرسان المشركين محاولاً اقتحام الخندق، الذي حفره المسلمون حماية للمدينة، ولما أخفقت محاولات المشركين، وانصرفوا منسحبين قام خالد مع عمرو بن العاص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%A7%D8%B5) بحماية ساقتهم. ثم كان على رأس خيّآلة قريش الذين أرادوا أن يحولوا بين المسلمين ومكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) في غزوة الحديبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9)[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_note-0).‏، ولم يحارب في بدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%A8%D8%AF%D8%B1) لأنه كان في بلاد الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7% D9%85) وقت وقوع الغزوة الأولى بين المسلمين ومشركي قريش، غير أنه مال إلى الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) وأسلم قبل فتح مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D9%85%D9%83%D8%A9)، رغم أنه كان صاحب دور رئيسي في كسر انتصار المسلمين في غزوة أحد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%A3%D8%AD%D8%AF) في نهاية الغزوة بعد أن قتل من بقي من الرماة المسلمين على جبل الرماة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7% D8%A9) والتف حول جيش المسلمين وطوقهم من الخلف وقام بهجوم أدى إلى ارتباك صفوف جيش المسلمين. في هذه الغزوه
اسـلإمـه :
قال الواقدي: حدثني يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعت أبي يحدث عن خالد بن الوليد قال: لما أراد الله بي ما أراد من الخير قذف في قلبي الإسلام وحضرني رشدي، فقلت: قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد صلى الله عليه وسلم، فليس في موطن أشهده إلا أنصرف وأنا أرى في نفسي أني موضع في غير شيء، وأن محمدا سيظهر.
فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية، خرجت في خيل من المشركين، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه بعسفان، فقمت بإزائه وتعرضت له فصلى بأصحابه الظهر أمامنا، فهممنا أن نغير عليهم ثم لم يعزم لنا - وكانت فيه خيرة -
فاطلع على ما في أنفسنا من الهم به، فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف، فوقع ذلك منا موقعا وقلت: الرجل ممنوع فاعتز لنا، وعدل عن سير خيلنا، وأخذ ذات اليمين، فلما صالح قريشا بالحديبية ودافعته قريش بالرواح قلت في نفسي: أي شيء بقي؟
أين أذهب إلى النجاشي فقد اتبع محمد وأصحابه عنده أمنون، فأخرج إلى هرقل فأخرج من ديني إلى نصرانية أو يهودية فأقيم في عجم، فأقيم في داري بمن بقي، فأنا في ذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضية فتغيبت ولم أشهد دخوله، وكان أخي الوليد بن الوليد قد دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني، فكتب إلي كتابا فإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك، ومثل الإسلام جهله أحد؟ وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك وقال: أين خالد؟
فقلت: يأتي الله به.
فقال: «مثله جهل الإسلام ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين كان خيرا له، ولقدمناه على غيره» فاستدرك يا أخي ما قد فاتك فقد فاتتك مواطن صالحة.
قال: فلما جاءني كتابه نشطت للخروج وزادني رغبة في الإسلام، وسرني سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، وأرى في النوم كأني في بلاد ضيقة مجدبة، فخرجت في بلاد خضراء واسعة، فقلت: إن هذه لرؤيا.
فلما أن قدمت المدينة قلت لأذكرن لأبي بكر.
فقال: مخرجك الذي هداك الله للإسلام، والضيق الذي كنت فيه من الشرك.
قال: فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أصاحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فلقيت صفوان بن أمية فقلت: يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه، إنما نحن كأضراس وقد ظهر محمد على العرب والعجم، فلو قدمنا على محمد واتبعناه فإن شرف محمد لنا شرف، فأبى أشد الإباء فقال: لو لم يبق غيري ما اتبعته أبدا، فافترقنا وقلت: هذا رجل قتل أخوه وأبوه ببدر.
فلقيت عكرمة بن أبي جهل فقلت له مثل ما قلت لصفوان بن أمية.
فقال لي مثل ما قال صفوان بن أمية.
قلت: فاكتم علي.
قال: لا أذكره.
فخرجت إلى منزلي فأمرت براحلتي، فخرجت بها إلى أن لقيت عثمان بن طلحة فقلت: إن هذا لي صديق فلو ذكرت له ما أرجو، ثم ذكرت من قتل من آبائه فكرهت أن أذكره، ثم قلت: وما علي وأنا راحل من ساعتي، فذكرت له ما صار الأمر إليه.
فقلت: إنما نحن بمنزلة ثعلب في جحر لو صب فيه ذنوب من ماء لخرج، وقلت له نحوا مما قلت لصاحبي، فأسرع الإجابة وقال: لقد غدوت اليوم وأنا أريد أن أغدو، وهذه راحلتي بفج مناخة.
قال: فاتعدت أنا وهو يأجج إن سبقني أقام، وإن سبقته أقمت عليه.
قال: فأدلجنا سحرا فلم يطلع الفجر حتى التقينا بيأجج، فغدونا حتى انتهينا إلى الهدة فنجد عمرو بن العاص بها.
قال: مرحبا بالقوم.
فقلنا: وبك.
فقال: إلى أين مسيركم؟
فقلنا: وما أخرجك؟
فقال: وما أخرجكم؟
قلنا: الدخول في الإسلام واتباع محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: وذاك الذي أقدمني، فاصطحبنا جميعا حتى دخلنا المدينة فأنخنا بظهر الحرة ركابنا، فأخبر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بنا، فلبست من صالح ثيابي، ثم عمدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أخي فقال:
أسرع فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بك فسر بقدومك وهو ينتظركم، فأسرعنا المشي فاطلعت عليه فما زال يتبسم إلي حتى وقفت عليه، فسلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق.
فقلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
فقال: «تعال».
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلا رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير».
قلت: يا رسول الله إني قد رأيت ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك معاندا للحق فادعو الله أن يغفرها لي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يجب ما كان قبله».
قلت: يا رسول الله على ذلك؟
قال: «اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيل الله».
قال خالد: وتقدم عثمان وعمرو فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: وكان قدومنا في صفر سنة ثمان.
قال: والله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بي أحدا من أصحابه فيما حزبه.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_note-1)
الحلـم
قال الواقدي: حدثني يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعت أبي يحدث عن خالد بن الوليد قال: لما أراد الله بي ما أراد من الخير قذف في قلبي الإسلام وحضرني رشدي، فقلت: قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد صلى الله عليه وسلم، فليس في موطن أشهده إلا أنصرف وأنا أرى في نفسي أني موضع في غير شيء، وأن محمدا سيظهر.
فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية، خرجت في خيل من المشركين، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه بعسفان، فقمت بإزائه وتعرضت له فصلى بأصحابه الظهر أمامنا، فهممنا أن نغير عليهم ثم لم يعزم لنا - وكانت فيه خيرة -
فاطلع على ما في أنفسنا من الهم به، فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف، فوقع ذلك منا موقعا وقلت: الرجل ممنوع فاعتز لنا، وعدل عن سير خيلنا، وأخذ ذات اليمين، فلما صالح قريشا بالحديبية ودافعته قريش بالرواح قلت في نفسي: أي شيء بقي؟
أين أذهب إلى النجاشي فقد اتبع محمد وأصحابه عنده أمنون، فأخرج إلى هرقل فأخرج من ديني إلى نصرانية أو يهودية فأقيم في عجم، فأقيم في داري بمن بقي، فأنا في ذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضية فتغيبت ولم أشهد دخوله، وكان أخي الوليد بن الوليد قد دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني، فكتب إلي كتابا فإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك، ومثل الإسلام جهله أحد؟ وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك وقال: أين خالد؟
فقلت: يأتي الله به.
فقال: «مثله جهل الإسلام ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين كان خيرا له، ولقدمناه على غيره» فاستدرك يا أخي ما قد فاتك فقد فاتتك مواطن صالحة.
قال: فلما جاءني كتابه نشطت للخروج وزادني رغبة في الإسلام، وسرني سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، وأرى في النوم كأني في بلاد ضيقة مجدبة، فخرجت في بلاد خضراء واسعة، فقلت: إن هذه لرؤيا.
فلما أن قدمت المدينة قلت لأذكرن لأبي بكر.
فقال: مخرجك الذي هداك الله للإسلام، والضيق الذي كنت فيه من الشرك.
قال: فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أصاحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فلقيت صفوان بن أمية فقلت: يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه، إنما نحن كأضراس وقد ظهر محمد على العرب والعجم، فلو قدمنا على محمد واتبعناه فإن شرف محمد لنا شرف، فأبى أشد الإباء فقال: لو لم يبق غيري ما اتبعته أبدا، فافترقنا وقلت: هذا رجل قتل أخوه وأبوه ببدر.
فلقيت عكرمة بن أبي جهل فقلت له مثل ما قلت لصفوان بن أمية.
فقال لي مثل ما قال صفوان بن أمية.
قلت: فاكتم علي.
قال: لا أذكره.
فخرجت إلى منزلي فأمرت براحلتي، فخرجت بها إلى أن لقيت عثمان بن طلحة فقلت: إن هذا لي صديق فلو ذكرت له ما أرجو، ثم ذكرت من قتل من آبائه فكرهت أن أذكره، ثم قلت: وما علي وأنا راحل من ساعتي، فذكرت له ما صار الأمر إليه.
فقلت: إنما نحن بمنزلة ثعلب في جحر لو صب فيه ذنوب من ماء لخرج، وقلت له نحوا مما قلت لصاحبي، فأسرع الإجابة وقال: لقد غدوت اليوم وأنا أريد أن أغدو، وهذه راحلتي بفج مناخة.
قال: فاتعدت أنا وهو يأجج إن سبقني أقام، وإن سبقته أقمت عليه.
قال: فأدلجنا سحرا فلم يطلع الفجر حتى التقينا بيأجج، فغدونا حتى انتهينا إلى الهدة فنجد عمرو بن العاص بها.
قال: مرحبا بالقوم.
فقلنا: وبك.
فقال: إلى أين مسيركم؟
فقلنا: وما أخرجك؟
فقال: وما أخرجكم؟
قلنا: الدخول في الإسلام واتباع محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: وذاك الذي أقدمني، فاصطحبنا جميعا حتى دخلنا المدينة فأنخنا بظهر الحرة ركابنا، فأخبر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بنا، فلبست من صالح ثيابي، ثم عمدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أخي فقال:
أسرع فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بك فسر بقدومك وهو ينتظركم، فأسرعنا المشي فاطلعت عليه فما زال يتبسم إلي حتى وقفت عليه، فسلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق.
فقلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
فقال: «تعال».
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلا رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير».
قلت: يا رسول الله إني قد رأيت ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك معاندا للحق فادعو الله أن يغفرها لي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يجب ما كان قبله».
قلت: يا رسول الله على ذلك؟
قال: «اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيل الله».
قال خالد: وتقدم عثمان وعمرو فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: وكان قدومنا في صفر سنة ثمان.
قال: والله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بي أحدا من أصحابه فيما حزبه.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_note-1)
خالد بعد إسلامه :
شارك خالد في أول غزواته في غزوة مؤتة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D9%85%D8%A4%D8%AA%D8%A9) ضد الغساسنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%86%D8%A9) والروم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85)، وقد استشهد فيها قادتها الثلاثة: زيد بن حارثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%A7%D8%B1 %D8%AB%D8%A9)، ثم جعفر بن أبي طالب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8)، ثم عبد الله بن رواحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9)، فسارع إلى الراية (ثابت بن أكرم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA_%D8%A8%D9 %86_%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%85&action=edit&redlink=1)) فحملها عاليا وتوجه مسرعا إلى خالد قائلا له: (خذ اللواء يا أبا سليمان) فلم يجد خالد أن من حقه أخذها فاعتذر قائلا: (لا، لا آخذ اللواء أنت أحق به، لك سن وقد شهدت بدرا)... فأجابه ثابت: (خذه فأنت أدرى بالقتال مني، ووالله ما أخذته إلا لك). ثم نادى بالمسلمين: (أترضون إمرة خالد؟)... قالوا: (نعم)... فأخذ الراية خالد وأنقذ جيش المسلمين، يقول خالد: (قد انقطع في يدي يومَ مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية نوع من السيوف تكون عريضة النصل).
وقال النبي -http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg)- عندما أخبر الصحابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9) بتلك الغزوة: (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ الراية جعفر فأصيب، ثم أخذ الراية ابن رواحة فأصيب ،... وعيناه -http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg)- تذرفان، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم)... فسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله.
ولقد أمره الرسول على ميسرة جيش المسلمين المتجه لفتح مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D9%85%D9%83%D8%A9) واستعمله الرسول أيضا في سرية للقبض على اكيدر ملك دومة الجندل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86% D8%AF%D9%84) أثناء غزوة تبوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%83) .
وكان على مقدمة رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) يوم حنين في بني سليم، فجرح خالد، فعاده رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg)، ونفث في جرحه فبرأ، وأرسله رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) إلى أكيدر بن عبد الملك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9 %84%D9%83&action=edit&redlink=1)، صاحب دومة الجندل، (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%8C&action=edit&redlink=1) فأسره خالد، وأحضره عند رسول اللهhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) فصالحه على الجزية، ورده إلى بلده.
وأرسل من قٍبَلٍ رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بن مذحج، فقدم معه رجال منهم فأسلموا، ورجعوا إلى قومهم بنجران.
وعن خالد بن الوليد: أنه دخل مع رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) بيت ميمونة، فأتى بضب محنوذ[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_note-2)، فأهوى إليه رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) يريد أن يأكل منه، فقالت ميمونة يا رسول الله أتدري ما هذا، قال لا. فأخبرته أنه ضب، فرفع رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) يده، فقلت: أحرام هو? قال: "لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه". قال خالد: فاجتزرته فأكلته ورسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) ينظر.
دوره في حروب الردة :
قام خالد بن الوليد بدور كبير في حروب الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وواجه بجيشه المرأة سجاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AD) مدعية النبوة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%A9) ومالك بن نويرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A8%D9%86_%D9%86%D9%88 %D9%8A%D8%B1%D8%A9) الذي اتهم بالردة ".
ثم إن أبا بكر أمره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال المرتدين، منهم: مسيلمة الحنفي في اليمامة، وله في قتالهم الأثر العظيم، ومنهم مالك بن نويرة، في بني يربوع من تميم وغيرهم، إلا أن الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة، فقيل: إنه قتل مسلما لظن خالد به، وكلام سمعه منه، وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته، وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب.
وهناك شبهة تقول انه تبريراً لما سيقدم عليه خالد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد عن الإسلام بكلام بلغه أنه قاله، فأنكر مالك ذلك وقال: أنا على دين الإسلام ما غيرت ولا بدلت - لكن خالد لم يصغ لشهادة أبي قتادة وابن عمر، ولم يلق أذناً لكلام مالك، بل أمر فضربت عنق مالك وأعناق أصحابه(8). وقبض خالد زوجته ليلي (أم تميم فتزوجها في الليلة التي قتل فيها زوجها). والرد على ذلك أنه لم يتاكد له إسلامه كدليل أول والدليل الثاني أنه لم يقتله ولكن كانت ليلة شديدة البرد فقال خالد لأحد جنوده دافئوهم وكان الجندي من كنانة، ودافئوهم في لغة كنانة معناها اقتلوهم فقتلهم وخالد منهم بريء. وعندما استدعاه الخليفة أبو بكر الصديق خليفة المسلمين والسابق في الإسلام ولا يدانيه أحد قد رضي من خالد عذره وروايته لأنه يعرفه جيدا وهي اصح الروايات.
خالد ومعركة اليمامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9): بعث أبو بكر جيشًا تحت قيادة عكرمة بن أبي جهل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%83%D8%B1%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A3 %D8%A8%D9%8A_%D8%AC%D9%87%D9%84) ولما اشتد بهم الحال، بعث لخالد لنصرتهم. ومع قدومه واشتداد المعركة التي بدأت لصالح مسيلمة جال خالد مع فرسانه ب(وادى الموت) وسط العدو فأربكوه وألحقوا به الهزيمة وتشجع باقي الجيش فأجهز على العدو وهرب مسيلمة في حديقته(حديقة الموت) فاقتحمها المسلمون وقتل وحشي ابن حرب(قاتل حمزة بن عبد المطلب قبل إسلامه) برمحه مسيلمة الكذاب لتنكسر شوكة أحد أكبر المشركين المدعين بالنبوة.
ثم سارع خالد بن الوليد بجيشه وفرسانه ليجول وسط الجزيرة العربية تأديبا للمرتدين وقد جعل الله النصر على يديه وأيدي الفرسان الباسلين الذين فاقوا كل تصور في الحنكة والبذل والعطاء في سبيل الله ولو صنعت الأفلام لبطولاتهم فلا تظاهيها بطولات أبداً فقد أوقعوا وكسروا شوكة ملوك العال آنذاك بفضل الله ثم بفضل إيمانهم.


<LI id=cite_note-0>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_ref-0) مجلة التراث العربي (http://www.awu-dam.org/trath/88/turath88-004.htm)- دمشق العدد 88 - السنة الثانية والعشرون - كانون الأول "ديسمبر" 2002 - شوال 1423 هـ
^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_ref-1) البداية والنهاية الجزء الرابع
^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF#cite_ref-2) محنوذ أي مشوي


== دوره في فتح بلاد الروم والشام ==
وله الأثر المشهور في قتال الفرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%B3) والروم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85)، وافتتح دمشق، وكان في قلنسوته التي يقاتل بها شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصره به وببركته، فلا يزال منصوراً. سقطت منه قلنسوته يوم اليرموك، فأضنى نفسه والناس في البحث عنها فلما عوتب في ذلك قال: (إن فيها بعضا من شعر ناصية رسول الله وإني أتفائل بها وأستنصر)... ففي حجة الوداع ولمّا حلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأسه أعطى خالداً ناصيته، فكانت في مقدم قلنسوته، فكان لا يلقى أحداً إلا هزمه الله.
ارسله الخليفة أبو بكر الصديق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82) لنجدة جيوش المسلمين في الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85) بعد أن ثبت خالد بن الوليد أقدامه في العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82)، تحرك خالد بن الوليد وقطع صحراء السماوة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%A9&action=edit&redlink=1) ومعه دليله رافع بن عمير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) وجيشه ووصل في وقت قليل لنجدة المسلمين في بلاد الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7% D9%85).
حين وصل إلى الشام ومعه تسعة آلاف وجد هناك جيوشا متعددة عند اليرموك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%83) وأقترح أن تجمع الجيوش في جيش واحد فأختاره القواد ليأمر الجيش فقام بتنظيمه وإعادة توزيعه قبل معركة اليرموك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D8%B1%D9%85%D9%88%D9%83). قبيل المعركة توفي أبو بكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1) وتولى الخلافة عمر بن الخطاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE %D8%B7%D8%A7%D8%A8) الذي أرسل كتابا إلى أبو عبيدة بن الجراح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A9_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD) يأمره بإمارة الجيش وعزل خالد لأن الناس فتنوا بخالد حتى ظنوا أن لا نصر بدون قيادته ولكن أبا عبيدة آثر أن يخفي الكتاب حتى انتهاء المعركة وإستباب النصر تحت قيادة خالد.
وفـ^ـاة .. سيف اللـه المسلول .. خالد بن الوليـد بن المغيـره :
دفن في جامع خالد بن الوليد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8% B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81_%D8% A8%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87&action=edit&redlink=1) في مدينة حمص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%B5) وقد شهد خالد بن الوليد حوالي مائة معركة بعد إسلامه, قال على فراش
(لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي فلا نامت أعين الجبناء) ..
..
لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: "لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متتَرِّس بها". ثم قال: "إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي، فاجعلوه عُدَّة في سبيل الله". وقد تُوفِّي خالد بحمص في (18 من رمضان 21هـ/ 20 من أغسطس 642م). .

.. ، :491989676:

عطر الورد
05-27-2011, 02:22 AM
ارجو من الجميع ان تستمر هذه المسابقة
للفـــــــــــــائـــــــــــــــدة التي تعود علينا منهـــــــــــــــــآآ..

**ســـــــــــــــــــــــــــــــــــؤال**
س/ من هو الصحابي الذي كانت الشياطين تسلك فجا غير الذي يسلكه؟

أشهق أنا بإسمكـ
05-27-2011, 02:45 AM
س/ من هو الصحابي الذي كانت الشياطين تسلك فجا غير الذي يسلكه؟

هو عمر إبن الخطاب رضي الله عنه

من أسود الدين

أشهق أنا بإسمكـ
05-27-2011, 02:47 AM
طيب

متى توفى عثمان إبن عفان وما هو سبب وفاته ؟

عطر الورد
05-27-2011, 03:21 AM
متى توفى عثمان إبن عفان وما هو سبب وفاته ؟


.وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره
( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ،
ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع
000وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا0
..
http://www.quicklook4u.com/gallery/data/thumbnails/22/nsaayat00ac596295.gif

عطر الورد
05-27-2011, 03:25 AM
..ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــؤــــال ...
صاحبي كان اول المهاجرين وفاته كانت با المدينه وكان اول المسلمين دفنا با البقيع؟
من هـــــــــــووه هذا الصحابي..

http://www.quicklook4u.com/gallery/data/thumbnails/22/nsaayat00ac596295.gif